العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الخفيف المتقارب
فتق ورتق
مصطفى خضرليس للعاشق أن يكتمَ سرهْ
ليس للعارفِ أن تبرأ بلواهُ الجميلهْ
ليس للشاهدِ إلا أن يقولَ الكلمهْ
ليس للشاعرِ إلا أن يرى الموتَ المقدرْ
بينما يحفرُ قبرهْ!
***
لمَ لا يشهدُ كوناً يجعلُ الحق دليلهْ
ومتى يقوى على نسلِ المجاري الوخمهْ
وهل الشعرُ الذي يأتيهِ، كالنثر، مزوَّرْ!
ربما كان على الشاعر أن يشرب كأسهْ!
***
كيف لا يعلنُ وجه العاشقِ الذابلُ حبَّهْ؟
أهو وقتٌ للشفافيةِ، إذ حل غريباً، أو ترحّلْ..
ولماذا ينبغي أن يغمضَ الشاهدُ عينيهِ، ويُنهبْ؟
ومتى يبتدىء الشاعرُ عصياناً نبيلاً وخطيراً؟
هل يرى العاشق أرضاً، غير أرض العشقِ، رحبهْ
يشهدُ العارفُ ما يشهدُ فيها، يتحولْ...
ويرى الشاعر فيها غمةً أو محنةً.. يصمتُ، يُغلبْ..
وعليهِ أن يرى ضوءاً صغيراً..
قبل أن يفقد رأسهْ!
***
هكذا يضطربُ العاشقُ، أو ينتظرُ العارفُ،
أو يُحتضرُ الشاهدُ، أويكتشفُ الشاعرُ حبسهْ!
هكذا يختتم العالمُ عرسهْ!
ينتهي الشعر فقيراً..
وأخيراً ينتهي الشِّعرُ.. أخيراً!
قصائد مختارة
نصحنا لكم نصحا نرجي ثوابه
الطغرائي نصحنا لكم نصحاً نرجّي ثوابه من الله لا حمداً نريد ولا شكرا
إذا قطعت بعض القلوب تقطعت
القاضي الفاضل إِذا قُطِّعَت بَعضُ القُلوبِ تَقَطَّعَت عَلائِقُ سِرِّ الحُبِّ وَاِنفَضَحَ الحُبُّ
لا تخل أن كل ضحك سرور
ابن الساعاتي لا تخلْ أنَّ كلَّ ضحكٍ سرورٌ ربما كان مؤذناً بالبكاءِ
أرى كل فتك للحاظ انتسابه
لسان الدين بن الخطيب أَرَى كُلّ فَتْكٍ للحاظ انْتِسَابُهُ وَهَانَ مَضَاءً لَيْسَ فِيهِ لَهَا حَظُّ
اسقني إن سقيتني بالكبير من
ابو نواس اِسقِني إِن سَقَيتَني بِالكَبيرِ مِن لَذيذِ الشَرابِ لا بِالصَغيرِ
إذا عدت في مرض مكثرا
أبو العلاء المعري إِذا عُدتَ في مَرَضٍ مُكثِراً فَخَفِّف وَخَف أَن تُمِلَّ العَليلا