العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط المديد
بيضة النص
مصطفى خضرما الذي يكتمهُ، يعلنُه، نصٌّ مزوّرْ؟
ولماذا اختلطتْ أجزاؤهُ، وارتكبتْ أعضاؤهُ؟
أيُّ حضورٍ جسديٍّ كان في وحدتهِ؟
كيف انتهت جذوتهُ؟ أين فتونُهْ؟
أهو نصٌّ يكتبُ الكائنَ، أم يكتبهُ الكائنُ،
والجملةُ فيهِ تتداعى، وتُبعثرْ!
ربما تلهمهُ جنيةٌ مزهوةٌ، ثم تخونُهْ!
*
قيلَ: اختر فكرةً، واحشدْ مجازاً،
وتجاوزْ مطلقاتٍ وتقاليدَ وأجناساً وأنواعاً،
وأوّلْ بالعباراتِ رموزاً وإشارات، خطوطاً واحتمالاتٍ،
وللقول الذي يخترقُ الشائعَ والسائدَ رؤياهُ، وللقولِ جنونُهْ!
ثم اكتبْ كلَّ ما يكتبهُ الآخرُ، ما لم يكتبِ الآخرُ،
ثم ابتكرِ البرهةَ من داخلِ إيقاعٍ حديثٍ،
تنتجِ الرؤيا التي ضاقتْ بما كنت، وما سوفَ تكونُهْ!
وافترضْ مطلقكَ الخاص الذي دونتهُ، أو تستعينهْ!
ولتفرِّخْ بيضةُ النصِ الذي تنشئهُ، ثم تدينُهْ!
*
آهِ، يا جنيةً تضحكُ من شعرٍ، ومن نثرٍ، وتسخرْ!
ما الذي لم يتغيرْ؟
قصائد مختارة
ساكن قلبي
عبد الولي الشميرى ما ضَرَّ سَاكنُ قلبي حينما بَعُدا لو أنّه في دمي أو في الحَشا رَقَدا
مذ قلت للدمع إذ أبعدتني سل سال
المفتي عبداللطيف فتح الله مُذ قُلت لِلدّمعِ إِذ أَبعَدتني سِلْ سال يا ناظِمَ الدّرِّ في كَأسِ اللّمى سِلسال
مرتب العام في بيتي لعائلتي
صالح مجدي بك مرتب العام في بَيتي لِعائلَتي خَمس وَعشرون أردبّاً مِن البُرِّ
محاسن يوسف جليت علينا
يوسف الأسير الحسيني محاسن يوسف جليت علينا بطبع رق معناه وراقا
مجذوب روح على صدق سليمان
محمد ولد ابن ولد أحميدا مَجذُوبُ رُوحٍ عَلَى صِدقٍ سُلَيمَانُ وَلِى لِمَن يَبتَغِي الأَيمَانُ أَيمَانُ
جلت الظلماء بللهب
صفي الدين الحلي جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِ إِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ