العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الطويل
فالروض عقفت الصبا اصداغه
ابو الحسن السلاميفالروض عقفت الصبا اصداغه
والموج صفقت الشمال طرارهُ
وأظن دجله اسلمت أو ما راي
ت الجسر يقطع وسطها زناره
وحكى بناء المجد فيها غارس
غرس الصنائع حولها اشجاره
قد صور الفلك المدار كأنه
انشاه قبل كيانه وأداره
وبنى على شرف الثريا قصره
وطحا على فلك النعائم داره
فالشيد يصقل صانعوه لجيته
والساج ينقش مخلصوه نضاره
شغلت خواطرنا ولحظ عيوننا
مذ صار يجعل طرزه أشعاره
أوسع مثالا ان خطرت بباله
ونل السماء إذا بلغت دياره
ينسى العمالق واصف اخباره
ويهين مصر معدد امصاره
قصائد مختارة
عفاف
عاتكة الخزرجي أخال بالورد من أنفاسه نسماً فأنتشي إن عبير الورد حيّاني
ماء
قاسم حداد اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.
وإن مال الضجيع بها فدعص
عبد الرحمن بن حسان وإن مال الضجيع بها فدعص من الكثبان ملتبد مطير
ببيض الهند والأسل الحداد
المعتمد بن عباد بِبيضِ الهِندِ وَالأَسَلِ الحِدادِ أُرَجّى أَن يَتِمَّ ليَ مُرادي
إذا سلت صوارمها الغيارى
سليمان الصولة إذا سلت صوارمها الغيارى وهزت حولنا الأسل الحرارى
عصا حكم في الدار أول داخل
يحيى بن نوفل عَصَا حَكمٍ فِي الدَّارِ أَوَّلُ دَاخلٍ وَنَحنُ عَلَى الأَبوَابِ نُقصى ونُحجَبُ