العودة للتصفح الطويل الرمل الكامل مخلع البسيط السريع الطويل
فأغلق من وراء بني كليب
الفرزدقفَأَغلَقَ مِن وَراءِ بَني كُلَيبٍ
عَطِيَّةُ مِن مَخازي اللُؤمِ بابا
بِثَديِ اللُؤمِ أُرضِعَ لِلمَخازي
وَأَورَثَكَ المَلائِمَ حينَ شابا
وَهَل شَيءٌ يَكونُ أَذَلَّ بَيتاً
مِنَ اليَربوعِ يَحتَفِرُ التُرابا
لَقَد تَرَكَ الهُذَيلُ لَكُم قَديماً
مَخازِيَ لا يَبِتنَ عَلى إِرابا
سَما بِرِجالِ تَغلِبَ مِن بَعيدٍ
يَقودونَ المُسَوَّمَةَ العِرابا
نَزائِعَ بَينَ حُلّابٍ وَقَيدٍ
تُجاذِبُهُم أَعِنَّتَها جِذابا
وَكانَ إِذا أَناخَ بِدارِ قَومٍ
أَبو حَسّانَ أَورَثَها خَرابا
فَلَم يَبرَح بِها حَتّى اِحتَواهُم
وَحَلَّ لَهُ التُرابُ بِها وَطابا
عَوانِيَ في بَني جُشَمَ بنِ بَكرٍ
فَقَسَّمَهُنَّ إِذ بَلَغَ الإِيابا
نِساءٌ كُنَّ يَومَ إِرابَ خَلَّت
بُعولَتَهُنَّ تَبتَدِرُ الشِعابا
خُواقُ حِياضِهِنَّ يَسيلُ سَيلاً
عَلى الأَعقابِ تَحسِبُهُ خِضابا
مَدَدنَ إِلَيهِمُ بِثُدِيِّ آمٍ
وَأَيدٍ قَد وَرِثنَ بِها حِلابا
يُناطِحنَ الأَواخِرَ مُردَفاتٍ
وَتَسمَعُ مِن أَسافِلِها ضِغابا
لَبِئسَ اللاحِقونَ غَداةَ تُدعى
نِساءُ الحَيِّ تَرتَدِفُ الرِكابا
وَأَنتُم تَنظُرونَ إِلى المَطايا
تَشِلُّ بِهِنَّ أَعراءً سِغابا
فَلَو كانَت رِماحُكُمُ طِوالاً
لَغِرتُمُ حينَ أَلقَينَ الثِيابا
قصائد مختارة
رعى غير مذعور بهن وراقه
سويد اليشكري رَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهِنَّ وَراقَهُ لُعاعٌ تَهاداهُ الدَكادِكُ واعِدُ
عصرنا هذا ملئ بالفتن
محمد إقبال عصرنا هذا ملئ بالفتن طبعه خلق شرور ومحن
سقيا لمثناة الحجاز وطيبها
ابن معصوم سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها ولسوحِ رَوضَتِها وَسفح كثيبها
دب البلى فيه وهو حي
الأحنف العكبري دب البلى فيه وهو حيّ فما على الأرض منه شي
لا زلت سباقا إلى المكرمات
صفي الدين الحلي لا زِلتَ سَبّاقاً إِلى المَكرُماتِ عاشَ بِكَ المَعروفُ وَالمُكرُمات
خليلي وإن قصرت والحق سيدي
الوزير ابن حامد خَليلي وَإِن قَصَّرتُ وَالحَقُّ سَيِّدي أَصِخ لي فَإِنّي مُذ نَأَيتَ لَفي خُسرِ