العودة للتصفح
الطويل
البسيط
البسيط
الخفيف
مجزوء الرجز
غيري يلذ له الهوى بهوان
ابن النقيبغيري يَلذّ له الهوى بهوانِ
وسوايَ يرهَبُ سطوةَ الهجرانِ
ما كنتُ أنْ استام ريحَ تواصلٍ
بمذلَّةٍ هي صفقةُ الخسرانِ
ومن الردى أنْ أرتدي بمذلةٍ
وخلائقي تعلو على كيوانِ
أيساقُ لي كأس الصدود فاختشي
لمظنهٍ في نْيلِ بيضِ أماني
والذّ ما ألفاه أن أَكِل المنى
لخلائقِي فتعافها من جاني
وأخاف هجراً والعَفافُ ذخيرةٌ
أغنى بها عن فاتر الأجفانِ
وعلامَ أجزعُ والشهامةُ شيمتي
وابن الحسام أميرُ ذا الميدانِ
شهم تكنفهُ الوقارُ فلم يزلُ
في العزِّ ممتنعاً من الإِمكانِ
قَصُرَ الفخارُ على علاه فلم يدع
فخراً لذي العلياءِ للشجعانِ
وتتابعت منه اللُّها حتى لقد
شرقت بها لَهَواتُ كلِّ أماني
ذُو عِفَّة ألْفَتْهُ حتى لم تزلْ
آياتُها تُتلى بكلِّ لِسانِ
حَبْرٌ توغّل في الفضائِلِ جاهداً
حتى ارتوى من بحرها الملآنِ
كشّافُ كلِّ غميضةٍ لا تنجلي
بنباهةٍ تعْزى إلى سُحْبانِ
ما راحَ يعبثُ باليراعِ بَنانُهُ
إِلاّ أتى بقلائِد العُقْيَانِ
ما الروضُ مطلولَ الأزاهرِ يانعاً
سَجَعتْ عليه الوِرْقُ بالألحانِ
أبهى وأزهى من سطورٍ حاكها
فَغَدتْ نسيجةُ وحْدِها ببيانِ
مَوْلىً أثابَ ليَ الحماسةَ مدُحه
فسموتُ في النادي على أقراني
يا ماجداً أوسعْتَ جِلّقَ رفعةً
فالآن يلفى عيدُها عيدانِ
هُنِّئتَه عيداً ومثْلُكَ مَنْ بهِ
تتهنَّأ الأوقاتُ في الأزمانِ
وإِليكها بِكْراً عَروبَةَ حيّها
تاهَتْ بمدْحِكَ يا عظيمَ الشانِ
ترجو القبولَ تفضّلاً واسلم مرو
حَ البالِ ما ماست غصونُ البانِ
قصائد مختارة
سلوا جفن عيني ماله بات ينزف
محمد عبد المطلب
سَلوا جفنَ عيني ماله بات يَنزفُ
وعهدي به إن سُمتُه الدمعَ يأنفُ
أغيب عنك بود لا يغيره
البحتري
أَغيبُ عَنكَ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ
نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ
قد نابت الجزع من أروية النوب
أبو تمام
قَد نابَتِ الجِزعَ مِن أُروِيَّةَ النُوَبُ
وَاِستَحقَبَت جِدَّةً مِن رَبعِها الحِقَبُ
رقص شرقي
سالم أبو جمهور القبيسي
رَقَصَ الحِصَانْ
لا الحربُ تَعنيهِ
عجب الناس عندما حجبوا
الهبل
عجبَ النّاسُ عندَما حجبوا
منهُ هِلالاً ذَا بهجةٍ وسناءِ
بين النقا ولعلع
محيي الدين بن عربي
بَينَ النَقا وَلَعلَعِ
ظِباءُ ذاتِ الأَجرَعِ