العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف
غمزة من عينها
مريد البرغوثيغمزةٌ مِن عينِها في العُرسِ
وانجنَّ الولدْ!
وكأن الأهلَ والليلَ وأكتافَ الشبابِ
المستعيذينَ من الأحزانِ بالدبكةِ
والعمَّاتِ والخالاتِ والمُختارَ
صاروا لا أحدْ!
وحدهُ اللوِّيحُ، في منديلِهِ يرتجُّ كلُّ الليلِ
والبنتُ التي خصَّتْهُ بالضوءِ المُصفَّى
أصبحت كلَّ البلدْ..
مدَّ يمناهُ على آخرها
نَفَضَ المنديلَ مثنَىً وثلاثَا
رَكَّبَ الجنَّ على أكتافِه ثمّ رماهم، وانحنى
رَكَّبَ الجنَّ على رُكبتِهِ ثمّ رماهم، واعتدل
قَدَمٌ ثبَّتَها في الأرضِ لَمحاً
ورمى الأخرى إلى الأعلى كشاكوشٍ
وأرساها وتدْ.
كلّما أوشكَ أن يهوي على سَحجَةِ كفٍّ
جاءهُ مِن سحبةِ الناي سندْ.
يلقفُ العتمةَ كالشهوةِ مِن أعلى بروجِ الكونِ
حتى ضوءِ عينيها تماماً
يعرقُ الصدرُ وشَعرُ الصدرِ
من ميلاتهِ يُمنَى ويُسرَى
ثم يسري عرقُ الظهرِ عموديّاً تماماً
وحياءُ القلبِ خلَّى كلَّ ما في القلبِ يخفَى
والقميصُ الأبيضُ المبتلُّ
من أكتافهِ حتى حِزامِ الجلدِ
خلَّى فقراتِ الظهرِ تُحصى بالعددْ.
غمزةً أخرى ولو متُّ هنا
غمزةً أخرى، ولو طالَ انتظاري
للأبدْ!
قصائد مختارة
ميلاد شاعر
علي محمود طه هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّ بعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّ
أغنيات إلى الوطن
محمود درويش 1 جبين وغضب وطني ! يا أيها النسرُ الذي يغمد منقار اللهبْ
رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى
يعقوب التبريزي رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى على البذل قد عودتها لأعلى الضن
إلى الحمى نادى منادي الرواح
حسن الكاف إلى الحمى نادى منادي الرواح وحادي الأضعان زمزم
تيمور يا ابن الأولى عزوا بسؤددهم
أحمد نسيم تيمور يا ابن الأولى عزوا بسؤددهم وخيرَ من يرتجى في الحادث الجلل
كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا
الأحنف العكبري كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا وبالدمع فضّاحا حالما في السرائر