العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الكامل المتقارب
غفرت زمانا في انتكاس مآثم
أبو العلاء المعريغَفَرتُ زَماناً في اِنتِكاسِ مَآثِمٍ
وَعِندَ مَليكِ الناسِ يُلتَمَسُ الغَفرُ
وَفي وَحدَةِ الإِنسانِ أَصنافُ لَذَّةٍ
وَكُلُّ صُنوفِ الوَحشِ يَجمَعُها القَفرُ
لَعَلَّ ذُنوباً كُنَ لِلدينِ سُلَّماً
وَنارُكَ دونَ الماءِ يَقدَحُها الحَفرُ
تَطَلَّ بِمِسكٍ أَو تَضَمَّخ بِعَنبَرٍ
أَرى أُمَّ دَفرٍ ما عَدانا اِبنُها دَفرُ
وَما القَبرُ إِلّا مَنزِلٌ نَفَرَت لَهُ
كَذوبُ المُنى ثُمَّ اِطمَأَنَّ بِها النَفرُ
قصائد مختارة
ضربنا حماة النرسيان بكسكر
عاصم بن عمرو التميمي ضَرَبنا حُماةَ النِرسِيانِ بِكَسكَرٍ غَداةَ لَقَيناهُم بِبيضٍ بَواتِرِ
دعوه الى نبذ التعصب .. ومؤتمر مدريد للسلام
علي عبد الرحمن جحاف ذراعي بالحب ممدودة إليك أخي فوق دنيا البشر
جميلا غدا إشراق مولد إصلاح
أحمد القوصي جَميلا غَدا إِشراق مَولد إِصلاح كَريمة مَجد سَوف تَرجى لاصلاح
قل للطبيب الذي تعنو الجراح له
حافظ ابراهيم قُل لِلطَبيبِ الَّذي تَعنو الجِراحُ لَهُ ماذا اِعتَدَدتَ لِجُرحِ العاشِقِ العاني
أنطون بلوني أبو الأيتام قد
إبراهيم اليازجي أَنطونُ بلُّوني أَبو الأَيتامِ قَد وَلَّى فادركَ رَحمةً وَنَعيما
أودك جاحظة المقلتين
إلياس أبو شبكة أَودُّكِ جاحِظَةَ المُقلَتَينِ وَطيفُ الحمامِ عَلى كُلِّ خَد