العودة للتصفح الوافر الوافر مجزوء الكامل البسيط الطويل الخفيف
غريب بأرض المغربين أسير
المعتمد بن عبادغَريب بِأَرضِ المغربينِ أَسيرُ
سَيَبكي عَلَيهِ مِنبَرٌ وَسَريرٌ
وَتَندُبُهُ البيضُ الصَوارِمُ وَالقَنا
وَينهلُّ دَمعٌ بينَهُنَّ غَزيرُ
سَبكيهِ في زاهيه وَالزاهرُ النَدى
وَطُلاّبُهُ وَالعَرفُ ثَمَّ نَكيرُ
إِذا قيلَ في أَغماتَ قد ماتَ جودُهُ
فَما يُرتَجى لِلجودِ بَعدُ نُشورُ
مَضى زَمَنٌ وَالمُلكُ مُستأنِسٌ بِهِ
وَأَصبَحَ مِنهُ اليَوم وَهوَ نَفورُ
بِرأيٍ مِن الدهرِ المُضلِل فاسِدٍ
مَتى صَلُحَت لِلصالِحينَ دُهورُ
أَذَلَّ بَني ماءِ السَماءِ زَمانُهُم
وَذُلُّ بَني ماءِ السَماء كَبيرُ
فَما ماؤُها إِلّا بُكاءً عَلَيهِمُ
يَفيضُ عَلى الأَكبادِ مِنهُ بُحورُ
فَيا لَيتَ شِعري هَل أَبيتنّ لَيلَةً
أَمامي وَخَلفي رَوضَةٌ وَغَديرُ
بِمُنبَتَةِ الزَيتونِ مورثةُ العُلى
يُغَنّي حَمامٌ أَو تَرِنُّ طُيورُ
بِزاهِرِها السامي الذُرَى جادَهُ الحَيا
تُشيرُ الثُرَيّا نَحوَنا وَنُشيرُ
وَيلحُظُنا الزاهي وَسعدُ سعودِهِ
غيورَينِ وَالصَبُّ المُحِبُّ غَيورُ
تُراهُ عَسيراً أَو يَسيراً مَنالُهُ
إِلّا كُلّ ما شاءَ الإِلَهُ يَسيرُ
قَضى اللَهُ في حِمصَ الحِمامَ وَبُعثِرَت
هُنالِكَ مِنّا لِلنُشور قُبورُ
قصائد مختارة
نربى ويهلك آباؤنا
أكثم بن صيفي نُربَّى ويَهْلِك آباؤنَا وبَيْنَا نُرَبِّي بَنِينَا فَنِينَا
أأزجر همة لقيت هماما
السري الرفاء أَأَزْجُرُ هِمَّةً لَقيَتْ هُماما وأَظِلمُ عَزْمةً جَلَتِ الظَّلاما
أَصبحت يا دار الأذى
ابو العتاهية أَصبَحتِ يا دارَ الأَذى وَصَفاكِ مُمتَلِئٌ قَذى
مضى زمن الصبى فدع التصابي
ناصيف اليازجي مَضَى زَمَنُ الصِّبَى فَدَعِ التَّصابي ولا تَبْغِ الشَّرابَ منَ السَّرابِ
ألا فاعذروني إن قنعت من الورى
إسماعيل صبري أَلا فاِعذِروني إِن قَنِعتُ من الوَرى بِما حُزتُ من فخرٍ وما نِلتُ من رُتَب
حسرة أي أن تبيني
جبران خليل جبران حَسْرَةٌ أيُّ أنْ تَبِينِي وَأَرَانِي فِي مَوْقِفِ التَّأْبِينِ