العودة للتصفح الرمل الوافر الكامل البسيط السريع
غرفة السائح
رياض الصالح الحسينالعالم غرفة هذا السائح
إذ يمضي في ردهاتِ العالمِ
يجمع أحجارًا من مدنٍ بائدة
و نقودًا لشعوب أهلكها الزلزالُ
و يجمع صورًا لجوامع
و متاحف
و تماثيل مرعبة
يمشي في أرصفة الدنيا
فيرى سفاحًا فيصوّره
و بائعَ ليمونٍ فيصوّره
و راقصة يسألها:
ماذا تعني
“Merci”
بالعربيةِ
و لماذا لا يزرع هذا الشعب "الأناناس"؟
السائحُ يفهمُ أو لا يفهمُ
يعلمُ أو لا يعلمُ
سيظل يسير و ينظر و يصوّر
فالعالم غرفة هذا السائح
و النافذة كاميرا
قصائد مختارة
قد وجدنا الدمع أشفى للكمد
صاعد البغدادي قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد وَرَأَينَا الغَيَّ أدنَى لِلرَّشَد
وما أشكو تلون أهل ودي
أسامة بن منقذ وما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّي ولو أجْدَتْ شَكَّيتُهم شكوْتُ
للحاكمين
عبد العزيز جويدة لِلحاكِمينَ .. الوارِثينَ ..
أبلغ معاوية الممزق آية
حجل الباهلي أَبْلِغْ مُعاوِيَةَ الْمُمَزَّقَ آيَةً عَنِّي فَلَسْتُ كَبَعْضِ ما يَتَقَوَّلُ
إني أظن ابن هند غير تارككم
النابغة الذبياني إِنِّي أَظُنَّ ابْنَ هِنْدٍ غَيْرَ تَارِكِكُمْ بِالْقُرْنَتَيْنِ وَلَمَّا تُفْزَعِ النَّعَمُ
لا سقيت حانة أترجة
السري الرفاء لا سُقِيَتْ حانةُ أُتْرُجَّةٍ غَيْثاً ولا حانةُ مولودِها