العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل المجتث البسيط المتقارب
غرد الديك الصدوح
ابو نواسغَرَّدَ الديكُ الصَدوحُ
فَاِسقِني طابَ الصَبوحُ
وَاِسقِني حَتّى تَراني
حَسَناً عِندي القَبيحُ
قَهوَةً تَذكُرُ نوحاً
حينَ شادَ الفُلكَ نوحُ
نَحنُ نُخفيها وَيَأبى
طيبُ ريحٍ فَتَفوحُ
فَكَأَنَّ القَومَ نُهبى
بَينَهُم مِسكٌ ذَبيحُ
أَنا في دُنيا مِنَ العَب
باسِ أَغدو وَأَروحُ
هاشِمِيٌّ عَبدَلِيٌّ
عِندَهُ يَغلو المَديحُ
عَلَمُ الجودِ كِتابٌ
بَينَ عَينَيهِ يَلوحُ
كُلُّ جودٍ يا أَميري
ما خَلا جودَكَ ريحُ
إِنَّما أَنتَ عَطايا
أَبَداً لا تَستَريحُ
بُحَّ صَوتُ المالِ مِمّا
مِنكَ يَشكو وَيَصيحُ
ما لِهَذا آخِذٌ فَو
قَ يَدَيهِ أَو نَصيحُ
جُدتَ بِالأَموالِ حَتّى
قيلَ ما هَذا صَحيحُ
صُوِّرَ الجودُ مِثالاً
فَلَهُ العَبّاسُ روحُ
فَهوَ بِالمالِ جَوادٌ
وَهوَ بِالعِرضِ شَحيحُ
قصائد مختارة
يا من يمر على هذا الضريح ولم
أبو الحسن الكستي يا من يمر على هذا الضريح ولم يخطر على باله شيء من الخطرِ
أتدفع عن فلان وهو شيخ
بهاء الدين زهير أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ
أتطمع يا عباس في غير مطمع
العباس بن الأحنف أَتَطمَعُ يا عَبّاسُ في غَيرِ مَطمَعِ بَعُدتَ دَعِ التَطلابَ مِن كَثَبٍ دَعِ
عشنا بأنعم عيش
البحتري عِشنا بِأَنعَمِ عَيشٍ إِلفَينِ كالغُصنَينِ
يا أيها الملك الميمون طائره
ابن المُقري يا أَيها الملك الميمون طائره يمناً أَمنّا به مما نحاذرهُ
ومعشوقة الحسن ممشوقة
ابن خفاجه وَمَعشوقَةِ الحُسنِ مَمشوقَةٍ يَهيمُ بِها الطَرفُ وَالمَعطِسُ