العودة للتصفح الكامل الوافر الرمل الخفيف
غراب البين
مصطفى معروفيإن تشْكُ كن في المشتكى كيِّسا
ما كلُّ مصغٍ صدرُه رحبُ
ربَّ أخ تشكو له و هْو من
همومه ذاب له القلبُ
....
العمْر ُ يبدو لحظة تبرقُ
و الدهر يوماً مَا لها يسرقُ
من رازَ صرْفَ الدهر مستكشفا
صار يرى الموتَ بنا يحدقُ
....
إذا ما غراب البين نادى لفرقة
رأيت فؤادي فرّ منيَ هاربا
و كيف سيبقى و هْوَ يعلم أنني
أصير غداة البين بالبين ذائبا
فيامن بكى نأْيَ الحبيبِ و لُمْتُه
لقد صرتُ عما قلتْه لك تائبا
قصائد مختارة
فليخسأ الفنش اللعين وحزبه
ابن الجياب الغرناطي فليخسأ الفُنش اللعين وحزبه فلقد أتاه يومه الموعود
من ثلاث مرثيات لأبي
أدونيس على بيتنا، كان يشهق صمتٌ ويبكي سكونُ لأنّ أبي مات، أجدبَ حقلٌ وماتت سنونو .
كأن الناصعات الغر منها
أبو وجزة السعدي كَأَنَّ الناصِعاتِ الغُرَّ مِنها إِذا صَرَفت وَقَطَّعَتِ اللّجينا
كادت تهد بفقدك الأجبال
عبد المحسن الحويزي كادت تهد بفقدك الأجبال ويميذ أرجاء الثرى زلزال
أي بشرى شرحت صدر الزمان
ابن الجياب الغرناطي أي بشرى شرحت صدر الزمانِ هي للإيمان يُمنٌ وأمانِ
أي عذر من بعد هذا الكتاب
حفني ناصف أي عذر من بعد هذا الكتابِ لِعَرِيٍّ عن حلْيِةِ الكتّابِ