العودة للتصفح المجتث الخفيف البسيط
غب التحية أنهي
الشاذلي خزنه دارغب التحية أنهي
الى العليم بكنهي
أعذار خل فإن هي
قد أقنعته وإلا
لا مستخفا بوعد
ولا اشتغالا بدعد
لكنما صوت رعد
استمطر السحب وبلا
ما أقلعت عن حياها
وقل فينا رغاها
وأقشعت عن سماها
حتى تطهرت غلا
لما شرعت أصلي
صلاة فرضي ونفلي
وجدت نفسي لجهلي
ما كنت للفرض أهلا
فعند ذاك انكمشت
في مجثمي واندهشت
فلو رضيت انتعشت
فاصفح لتزداد فضلا
يا من أبيت التراضي
فلا احتياج لقاض
احكم فحكمك ماض
ما شئته كان عدلا
بادر بأمرك بادر
واحكم فانك قادر
اقتل وعذب وصادر
فلا معقب أصلا
لكنما حسن ظني
فيكم يخفف عني
وما يشاهد مني
صدقه قولا وفعلا
الله يحفظ فينا
هذا الوداد الثمينا
من ذا سواه يقينا
مما يبدد شملا
هذي يدي لا تمد
إلا لمن فيه ود
حاشا لكفي ترد
ولا إخالك إلا
صلى الاله وسلم
على النبيء المعظم
من بالعروج يكرم
ومن عليه يصلّى
قصائد مختارة
لنا بغير نفاجه
الشريف العقيلي لَنا بِغَيرِ نَفاجَهَ إِوَزَّةٌ وَدَجاجَه
يا قلب لا تقبل مقالة ناصح
أبو الهدى الصيادي يا قلب لا تقبل مقالة ناصح يلويك عن حب الحبيب الاول
ردي علي رقادي فهو مختلس
خليل مردم بك ردّي عليَّ رقادي فهو مختلَسُ وَكفكفي غربَ دمعي فهو منبجسُ
زعموني أحب هندا وميا
يوسف النبهاني زَعَموني أحبُّ هنداً وميّا قَد أتى الزاعمونَ شيئاً فريّا
قد كان قلبي كالحديد قساوة
خليل مردم بك قد كان قلبي كالحديد قساوةً قبل الصبابةِ لا مثيل لطبعه
تجللت عارا لا يزال يسبه
صاعد البغدادي تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه سِبَاب الرّجال نَثرُه والقصائدُ