العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الكامل
الرمل
البسيط
الكامل
غادروني بالأثيل والنقا
محيي الدين بن عربيغادَروني بِالأَثيلِ وَالنَقا
أَسكُبُ الدَمعَ وَأَشكو الحُرَقا
بِأَبي مَن ذُبتُ فيهِ كَمَداً
بِأَبي مَن مُتُّ مِنهُ فَرَقا
حُمرَةُ الحَجلَةِ في وَجنَتِهِ
وَضَحُ الصُبحِ يُناغي الشَفَقا
قَوَّضَ الصَبرُ فَطَنَّبَ الأَسى
وَأَنا ما بَينَ هذَينِ لَقا
مَن لِبَثّي مَن لِوَجدي دُلَّني
مَن لِحُزني مِن لِصَبٍّ عَشِقا
كُلَّما ضَنَّت تَباريحُ الهَوى
فَضَحَ الدَمعُ الجَوى وَالأَرَقا
فَإِذا قُلتُ هَبوا لي نَظرَةً
قيلَ ما تُمنَعُ إِلّا شَفَقا
ما عَسى تُغنيكَ مِنهُم نَظرَةٌ
هِيَ إِلّا لَمحُ بَرقٍ بَرَقا
لَستُ أَنسى إِذ حَدا الحادي بِهِم
يَطلُبُ البَينَ وَيَبغي الأَبرَقا
نَعَقَت أَغرِبَةُ البَينِ بِهِم
لا رَعى اللَهُ غُراباً نَعَقا
ما غُرابُ البَينِ إِلّا جَمَلٌ
سارَ بِالأَحبابِ نَصّاً عَنَقا
قصائد مختارة
رعى ورق البيض الذي زهره دم
ابن حمديس
رعى وَرَقُ البيضِ الذي زهرُهُ دَمُ
بهم ورقاً عَن زهره الروضُ يبسمُ
وحبيب أخفوه منى نهارا
المتنبي
وحبيب أخفَوه منّى نهاراً
فتخَفّى وزارني في اكتِئامِ
النجم أقرب من مداك منالا
ابن حيوس
النَجمُ أَقرَبُ مِن مَداكَ مَنالا
فَعَلامَ يَسعى طالِبوهُ ضَلالا
مذهبي تقبيل خد مذهب
مالك بن المرحل
مذهبي تقبيلُ خدٍ مُذهب
سيّدي ماذا ترى في مذهبي
هل أنت مدرك آمالي فمحييها
ابن دراج القسطلي
هل أَنت مُدْرِكُ آمالي فمحييها
ومُبْدِلِي فِي الورى من ذِلَّتِي تِيها
دع قاطعا بيديه يأخذ خيفة
ابن نباتة السعدي
دع قاطعاً بيديه يأْخُذْ خِيفَةً
ويُهينُ مولاه ويأمُلُ ضعفَهْ