العودة للتصفح الطويل الخفيف السريع البسيط البسيط الطويل
عيناك بالنيران قلبي أصلتا
فتيان الشاغوريعَيناكَ بِالنيرانِ قَلبي أَصلَتا
آهاً لِطَرفِكَ أَيَّ سَيفٍ أَصلَتا
جِفناكَ لا هاروتُ بابِلَ نافِثٌ
بِالسِحرِ كَم قَلبٍ صَحيحٍ فَتَّتا
أَو ما لِهَجرِكَ مِن مَدىً فَأُراحُ مِن
أَوصابِهِ فَإِلى مَتى وَإِلى مَتى
يا مُشمِتاً بي حاسِدي لَمّا رَأى
شَملي بِهِ بَعدَ الدُنُوِّ مُشَتَّتا
في فيكَ يَنبوعُ المُدام فَنَبِّني
مَن فيهِ حَصباءَ اللآلِئِ أَنبَتا
كَم رُمتُ مِن قَلبي السُلُوَّ فَلَم يُطِع
وَأَبى وَخالَفَني وَعَن أَمري عَتا
إِلّا أَلِيَّةَ صادِقٍ بَرٍّ بِمَن
فيهِم أَتى لا في سِواهُم هَل أَتى
أَهلُ الصَفاءِ وَأَهلُ كُلِّ مُروءةٍ
وَفُتُوَّةٍ زانوا الصَفا وَالمَروتا
إِنّي أَقولُ وَلا أُحاشي قائِلاً
قَولاً لِعُذّالي أَصَمَّ وَأَصمَتا
لا سَيفَ إِلّا ذو الفَقارِ وَلا فَتىً
إِلّا عَلِيٌّ حَبَّذا ذاكَ الفَتى
لَم أَهوَهُم أَبَداً بِبُغضي غَيرهم
كُلّاً وَمَن فَرَضَ الصَلاةَ وَوَقَّتا
قصائد مختارة
هنيئا لسمع حين خاطبني صغا
ابن حجر العسقلاني هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا وَيا مَرحباً بِاللغو إِن كانَ قَد لَغا
أودع العذل كفة المنجنيق
الصنوبري أوْدِعِ العذلَ كفَّةَ المنجنيقِ والقَ وجهَ اللاحي بوجهٍ صفيقِ
ترجو بقاء دائما سرمدا
أبو الفتح البستي تَرجو بقاءً دائماً سَرْمَداً ودُونَ ما ترجوهُ خَرْطُ القَتادْ
إذا هجوتكم لم أخش سطوتكم
ابن سنان الخفاجي إِذا هَجَوتُكُمُ لَم أَخشَ سَطوَتَكُم وَإِن مَدَحتُ فَما حَظّي سِوى التَّعَبِ
هبك الفرات الذي بالروم مطلعه
ابن الرومي هبك الفرات الذي بالروم مطلَعُهُ أليس والدجلة العوراء تقطعُهُ
تظاهر في الدنيا بأشرف ظاهر
القاضي الفاضل تَظاهَرَ في الدُنيا بِأَشرَفِ ظاهِرٍ فَلَم تَرَ أَنقى مِنهُ غَيرَ ضَميرِهِ