العودة للتصفح الرجز مجزوء الكامل الطويل الرجز الخفيف
هنيئا لسمع حين خاطبني صغا
ابن حجر العسقلانيهَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا
وَيا مَرحباً بِاللغو إِن كانَ قَد لَغا
حَبيبٌ لَهُ عَن عاشِقَيهِ شَواغِلٌ
عَلى أَنَّهُ في قالبِ الحُسنِ أُفرِغا
لَهُ عارِضٌ قَد أَسبَغَ اللَهُ ظِلَّهُ
وَما زالَ ذاكَ الوَجهُ بِالحُسنِ مُسبَغا
وَريقتُهُ كالخَمرِ لَكِنَّها حَلَت
وَحَلَّت فَكانَت في فَمي مِنهُ أَسوَغا
وَعَن ثَعلَبٍ يَروي دَوامَ رَواغِهِ
فَلَم أَرَ مِنهُ الدَهرَ أَروى وَأَروَغا
لَقَد حَمَّلَ المَعشوقُ إِنسانَ ناظِري
مِنَ الدَمعِ وَالتَسهيدِ ما بهما طَغى
وَبَينَ جُفوني حربُ صِفّينَ وَالكَرى
وَأَيُّهُما يا لَيتَ شعريَ قَد بَغى
أَمالِكَ رِقّي شافعي أَدمُعٌ رَوَت
بِأَلوانِها عَن أَشهبٍ عِلمَ أَصبَغا
وَمِثلي قَليلٌ في الأَنامِ لأَنَّني
فَتىً فقتُ في عِشقي وَشِعريَ نُبَّغا
ظَفرتُ بِأَكياسٍ فمن بَينِ فتيةٍ
صحبتُ وَمِن مالٍ حبانيهِ يَلبُغا
أَميرٌ تَرى للأَنجُمِ الزُهرِ في ثَرى
مَنازِلهِ لمّا علَونَ تَمرُّغا
يُنبيكَ بِالأَخبارِ قَبلَ وُقوعِها
فَلَم تَرَ مِنهُ قَطُّ أَنبا وَأَنبَغا
وَلَم أَرَ يَوماً في الفَصاحَةِ وَالذَكا
نَعَم وَإِلى طُرقِ العُلا مِنهُ أَبلَغا
إِذا ما غَزا وَالحَربُ قَد شَهِدَت لَهُ
تَرى اللَيثَ مِن بأسِ الشُجاعِ مُلدَّغا
وَإِن جادَ وَالإِفضالُ مُنتَسِبٌ لَهُ
تَرى الغَيثَ من ذاكَ النوال تبلّغا
تَقاصرتِ الأَفكارُ عَن وَصفِ مَجدِهِ
وَحُقَّت لَهُ الأَمداحُ مِن سائِرِ اللُغا
فَكَم مِن فَصيحٍ رامَ وَصفَ كَمالِهِ
فَأَبصَرتُهُ في السِلمِ وَالحرب أَلثَغا
مَتى ما أَقُل هَذا الفَتى فارِسُ الوَرى
يَقولُ نَعَم هَذا الفَتى فارِسُ الوَغى
أَمولايَ سيفَ الدينِ هاكَ قَصيدَةً
لَها مِن قبولِ العُذرِ أَشرفُ مُبتَغى
خَريدَةُ خِدرٍ بِالمَعاني تَزَيَّنَت
فَريدَةُ فِكرٍ لا تُحِبُّ تَملُّغا
وَدُم هادياً إِمّا لِصَحبِكَ أَنعُماً
وَإِمّا إِلى مَعنى النَوالِ مُبَلّغا
وَلازلتَ في الأَعداءِ سَيفاً مُجرّداً
وَلازِلتَ ظِلّاً للأَحِبَّةِ مسبغا
قصائد مختارة
جاء الطواشي بها نصفيه
ابن نباته المصري جاء الطواشيّ بها نصفيه كأنَّها الصبح إذا تبلَّجا
أنا في الحقيقة أنتم
بهاء الدين زهير أَنا في الحَقيقَةِ أَنتُمُ هَذا اِعتِقادي فيكُمُ
تصرف أحوالي على حكم أيامي
الأرجاني تُصرفُ أحوالي على حُكْمِ أيّامي فأقلِلْ عتابَ السَّهم في خَطأ الرّامي
أيامي معك
قاسم حداد أفتحُ كل الحقائب المنتظرة على رفوفي أفرش ذكرياتي .. وأبدأ
وأنجم كربرب في سرب
أبو هلال العسكري وَأَنجُمٍ كَرَبرَبٍ في سِربِ يَحكينَ غُرّاً في جَلالِ خَطبِ
ليس لي غير خالك الحجر الأسود
محمود سامي البارودي لَيْسَ لِي غَيْرَ خَالِك الْحَجَرِ الأَسْـ ـوَدِ فِي كَعْبَةِ الْمَحَاسِنِ قِبْلَهْ