العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الطويل المتقارب الوافر
عين الدليل على اليقين
محيي الدين بن عربيعين الدليلِ على اليقينِ
الزيتُ النبراسُ للناظرين
لأنه النائب
في سَتره
وهديه الغائب
في كفره
وسهمه الصائب
في نحره
حقاً أقولُ يا غافلين
معارفُ الأكياسِ على فنون
لله ما أحلى
طعم المذاق
بالمنظر الأعلى
عند المساق
آياتُه تُتلى
على اتِّساق
ليلٌ طويلٌ صبحٌ مبينُ
كأنه إلياس في المرسلين
لو أنّ إدريساً
إذ أعرضا
عليله يوسى
ما مرَّضا
وجاءه عيسى
مع القضا
على السبيل يُبدي الأنين
من عِلة الإفلاسِ مع القرين
قد قالا من قالا
بعلمه
بأنه نالا
من حكمه
وعنه ما زالا
في زعمه
كذا يقول وهو الظنين
وساوس الخناس عند الظنون
لما رأى العاذلَ
ما أمَّلا
وقال للسائلِ
هذا سلا
أنشدت للقائلِ
إذ علا
ما لي شَمول إلا الشُّجون
مزاجها في الكأس دمع هَتون
قصائد مختارة
أمعلن النوح في أغصانه شجنا
ابن معصوم أَمعلنَ النَوح في أَغصانِه شجناً خفِّض عليك فقد أَودى بك الشجنُ
ألا أبلغ بني فهم بن عمرو
تأبط شراً أَلا أَبلِغ بَني فَهمِ بنِ عَمروٍ عَلى طولِ التَنائي وَالمَقالَه
أرى البعد لم يخطر سواكم على بالي
ابن الفارض أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على بالي وإن قَرّبَ الأخطارَ من جسدي البالي
بربك دعنا راقدين فلو درى
عباس محمود العقاد بربك دعنا راقدين فلو درى بنا الحب لم يرقد لنا أبدًا جنب
ألا أيها القائد المجتبى
ابن زاكور أَلاَ أَيُّهَا الْقَائِدُ الْمُجْتَبَى وَمَنْ حَازَ فِي الْمَجْدِ أَسْنَى مَقَامْ
جعلت مطية الآمال يأسا
محمد بن حازم الباهلي جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساً فَآواني إِلى كَنَفٍ وَسيعِ