العودة للتصفح الرمل البسيط الخفيف الرجز الخفيف
عنـاق
عبد الكريم الشويطرمبدأ الكون العِناق،
فكرةُ الكون هي الحُبّ ،
هي الشوقُ الذي يعتمِدُ القُربَ ،
ويهدي الإنعتاق
مبدأ العينِ التلاقي ،
وقطيراتٌ من الضوء الذي يرسم أطراف المآقي
مبدأ الماءُ السواقي ،
وتنامى الروح في جسمٍ ظليلٍ ،
ليظل النبض باقي
مبدأ الزهر ارتعاش الضوء و الألوان،
في خدِّ النهار.
غاية الكون الذي يسكن في أعماقنا الظمآى،
هو العشق، ورجوانا صفاء النفس،
سلوانا جمال الإختيار
وجمال الشيء بالضد الذي يجمع خيط الانكسار.
آية الحب ارتماء الليل في حضن النهار .
إنما يفرحُ فينا فرحُ الناس،
وما يصرخُ فينا ألم الناس ،
ولا يجمع ما بين قلوب الناس ..
غير الإبتكار
سألتْ عصفورةُ اللحن غصونَ الماء،
عن سِّر السعادة،
فأجاب الغصن نلقاها سوياً،
في مرايا النفس ،
في أحضانها، أو في أخاديد التراب
سِرُّنا يكمنُ في كشف خبايا النَّفِْس ..
نَوْعَ القُدراتْ .
وإذا ما احتدم الرقص بأطناب خبايانا ،
فلا بدَّ بأن يزهر فينا فرح الكون،
ويخضرُّ التلاقي ،
واقتطاف الثمرات
حينها تأتلقُ اللحظة تجديداً وتجديداً،
كما يرقص ظل الله في الموجِ ،
وفي الأزهار، في الغابةِ ،والنَّهرِ،
كما تنطق أحلام انكسار الضوء ،
في وجه السواقي .
وكما يكتب خيط الفجر أنوار السلام البِكْرِ ،
في كل اللغات
20/8/1998م
قصائد مختارة
هو ما هو وأنا ما هو أنا
عبد الغني النابلسي هُوَ ما هُوْ وأنا ما هُوْ أنا واحدٌ هذا تبدَّى علنا
كم عابر بحياتنا
ماجد عبدالله كم عابرٍ بحياتنا رسم السعادة في القلوبِ
لقد سررت غداة النهر إذ برزت
حارثة بن بدر الغداني لقد سررت غداة النهر إذ برزت أشياخ همدان فيها المجد والخير
صاحب الفضل والمحامد فينا
أحمد الكاشف صاحب الفضل والمحامد فينا لك ما ترتضيه دنيا ودينا
إن أبان كان حلوا بسرا
لبيد بن ربيعة إِنَّ أَبانَ كانَ حُلواً بَسرا مُلِّئَ عَمراً وَأُرِبَّ عَمرا
ليس طعمي طعم الأرانب إذ قلص
عمرو بن قميئة لَيسَ طَعمي طَعمَ الأَرانِبِ إِذ قَل لَصَ دَرُّ اللِقاحِ في الصِنَبرِ