العودة للتصفح البسيط مجزوء الخفيف البسيط الطويل البسيط
عن يمين الحي من إضم
عبد الغني النابلسيعن يمين الحيِّ من إِضَمِ
سربُ غزلانٍ تبيحُ دمي
يا لقومي من لواحظهم
أسرت في الحب كلَّ كمي
والوجوه الغر طالعة
أوجدوا وجدي من العدم
واستباحوا يوم جفوتهم
مهجتي شوقاً لوصلهم
واستهانوا بي وقد قهروا
ثم صالوا صول منتقم
ليت لو جادوا ولو سمحوا
لي ولو بالطيف في الحلم
أيها العذال في شغفي
لومكم من أخبث الكلم
لو شهدتم ما أشاهده
من حبيبي ذقتمو ألمي
لكن الألباب زائغة
لا تعي والطرف عنه عمي
قربوا منا مسامعكم
علَّكم أن تسمعوا حكمي
واعلموا أني نصحتُ لكم
لو عقلتم ما يقول فمي
غير أني في نصيحتكم
ناثر درّاً على غنم
كيف تصغي العاذلون لنا
وهم الأعدا من القِدَم
كل مغرور بغير هدىً
ربُّه ناشٍ من الوَهَم
عابد من فكره صنماً
هائمٌ بالجهل في الصنم
محض تشبيه عقيدته
في سوى التجسيم لم يَهِم
جاهل بالطبع لذته
لذة الثيران والنَعَم
وعلى تشبيهه حذرٌ
خائفٌ منّا عليه ظمي
إن نقل تنزيهُ خالقنا
قال هذا زلة القدم
وإذا بالفتح فهتَ لَهُ
حلَّ مني ساحة التهم
يا بني قومي ومن ألِفوا
نصرتي في كل مزدحم
ذاكروني في مواجدكم
عل أن يشفى بكم سقمي
واسألوا برق الحمى كرماً
عن لويلات بذي سلم
هل له في عودهنَّ لنا
إذ له التصريف في الحرم
ليت أهل المنحنى عطفوا
لي وراعوا حرمة الذمم
أغمضوا عنا لواحظكم
قد مزجتم دمعتي بدمي
واعملوا أني شغفت بكم
وأنا من جملة الخدم
هائم صبٌ كثيرُ جوى
في الهوى لحمٌ على وَضَم
كل أحوالي بكم ظهرت
وغرامي غير منكتم
قصائد مختارة
بات النبي ببدر ساهرا أرقاً
يعقوب التبريزي بات النبي ببدر ساهرا أرقاً لممه لأنين منه أضناه
راعد تحته صلف
أبو العلاء المعري راعِدٌ تَحتَهُ صَلَف وَدَمٌ كُلُّهُ ظَلَف
الصوت الغامض
محمود البريكان صوتٌ لا يشبههُ صوت يأتي من أقصى البرّيةْ
بالأمس كنا ومصر في شبيبتها
حفني ناصف بالأمس كنا ومصرٌ في شبيبتها ما بالها الآن أحنى ظهرها الهِرمَ
متى نشأت ريح لقدرك بابعثي
أبو العلاء المعري مَتى نَشَأَت ريحٌ لِقَدرِكِ بَاِبعَثي لِجارَتِكِ الدُنيا قَليلاً وَلا تُملي
بتنا نكابد هم القحط ليلتنا
لسان الدين بن الخطيب بِتْنا نُكابِدُ هَمَّ القَحْطِ لَيْلَتَنا وأنْجَدَ السُّهْدُ والكَرْبُ البَراغِيثا