العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الكامل مجزوء الخفيف الطويل
علي دين ثقيل أنت قاضيه
ابن الروميعليَّ دينٌ ثقيلٌ أنتَ قاضيهِ
يا مَنْ يُحَمِّلني دَيْني رَجائيهِ
وقد حماني إخواني مواردَهم
ووكلتني إلى بحرٍ سواقيه
قالوا أنسقي مَنِ الطوفانُ موردُه
كما يقال لمولى أنت واليه
وهل تُنازعك المعروفَ في رجلٍ
يَدٌ لتكفيَ أمراً أنتَ كافيه
ما ذاك قَدْرُ بني الدنيا وإن عَظُمَتْ
أقدارهم غيرَ مخْصوصٍ بحاشيه
وما أحالوا على ضَحْل ولا ثَمِدٍ
ولا تَظَنَّوْا بغيبٍ ظنَّ تَشْبيه
فلا تُضِعْني وتَجْني لي إضاعتَهُمْ
إيايَ لا ضاع أَمرٌ أنت راعيه
يا ابن الوزيرَيْنِ قد عَمَّتْ صنائعُكم
غيري فقد ولَّهتني كلَّ توليه
للَّهِ موقعُ معروفٍ أراه لكم
نِيلتْ أقاصيه واحتيزت أَدانيهِ
كم من أناسٍ رَجَوْا بي رَيْعَ دولتكم
حَظُوا وأُوسِعْتُ حِرماناً أُشافيه
وما من العدل أن يُقْضَى نَعيمُهم
ومُصْطَلاي بِبَرْحٍ مُبْرحٍ فيه
لا تتركنَّ وليَّاً ذا محافظة
ونارُ حَسْرةِ فَوْتِ الحظ تكويه
لا تجعلنْه كراجي الغيثِ أصعَقَهُ
وإنما أمَّلَ الإسقاءَ راجيه
الحالُ مُرهقةٌ والنفسُ مُشفِقَةٌ
من دائها المتمادي أو تُداويه
هو الإياسُ أو الإيناسُ من كَثبٍ
فلا تدعْني من أَمريَّ في تيه
قصائد مختارة
وما أنا إلا واحد من جماعة
ابن قلاقس وما أنا إلا واحدٌ من جماعةٍ وقد خُصِّصوا بالقبضِ إذ مُرْنَ بالقَبصِ
ورقيب عدمته من رقيب
بهاء الدين زهير وَرَقيبٍ عَدِمتُهُ مِن رَقيبٍ أَسوَدِ الوَجهِ وَالقَفا وَالصِفاتِ
تعز أبا العباس عن خير هالك
ابو نواس تَعَزُّ أَبا العَبّاسِ عَن خَيرِ هالِكٍ بِأَكرَمِ حَيٍّ كانَ أَو هُوَ كائِنُ
ومترف كالماء رقة جسمه
السراج البغدادي ومترف كالماء رقة جسمه والقلب منه قساوة كالجلمد
فإن شعري ظريف
ابن حجاج فإن شعري ظريفٌ من بابة الظرفاء
تخير بني الدنيا إذا رمت صاحبا
حسن حسني الطويراني تَخير بني الدُنيا إِذا رُمتَ صاحباً وَإياك حسنَ الظنّ عندَ اختيارهِ