العودة للتصفح الرمل البسيط الطويل البسيط البسيط
على قبر الحبيب جلست يوما
أبو بكر التونسيعَلى قَبر الحَبيب جلست يَوما
كما اوصى الحَبيب عَلى سريره
وَفي طيات امسى راح قَلبي
يفتش بالتلهف عن عشيره
وَيشخص في غدي امرا مريعا
يَكاد المَرء يَقضي من نذيره
لَقَد كنت السَمير اذا التقينا
فمن بعدي تقمص في سَميره
الا يا خل ليتك كنت حيا
وَليت العود ينسينا فراقك
وَلَو اني عرفتك في نَعيم
بدنياك الجَديدة قد اراقك
أَأَنتَ اليوم في الفردوس حي
وَقَد أَبصرت فيه ما اراقك
اذن فاسعد وخل الحي منا
يرينا ثغره في زمهريره
اذا ظَنوك تحت الترب تَبكي
انا القاك فوق الافق باسم
وَكَم في الكَون مَظلوما بَريئا
يَراه العدل شَريرا وَظالِم
يجيىء الطفل مَسرورا ضَحوكا
وَيَمضي الشيخ مَلسوعا وَناقم
وَقَد لا يحسد الحفار الا
صَبيا خلف الدنيا لغيره
قصائد مختارة
ألرجل الذي أكل نفسه
ليث الصندوق أحبّ آلافا ً من المرّات لم تبقَ من شجيرة في الليل ما راقصها
ذهب الحمص والوعد الذي
مرج الكحل ذَهب الحمّصُ وَالوَعدُ الَّذي سَدَّ عَن إِنجازِهِ كُلَّ طَريق
ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي
ابن قلاقس ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِي كافُورَةُ الصُّبْحِ فَتَّتْ مِسْكَةَ الغَسَقِ
أيا أسفا على الخفاجي جحوش
الخنساء بنت التيجان أَيا أَسَفاً عَلَى الْخِفاجِيِّ جَحْوَشٍ أَرَى أَنَّهُ يَزْدادُ عَنْ دارِنا بُعْدا
من كان لا يعشق الأجياد والحدقا
عمارة اليمني من كان لا يعشق الأجياد والحدقا ثم ادعى لذة الدنيا فما صدقا
قد كشف الحلم عني الجهل فانقشعت
الأخطل قَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَت عَنّي الضَبابَةُ لا نِكسٌ وَلا وَرَعُ