العودة للتصفح مجزوء المتقارب الطويل الرمل السريع المتقارب
على فقد مثلك تبكى العيون
عبدالله الشبراويعَلى فَقد مِثلَكَ تَبكى العُيون
وَتَجفو لَذيذ المَنامِ الجُفون
يُهَوّن فَقدك عنا الخلى
وَكَيف يُهَوِّن ما لا يَهون
لَقَد خانَنا فيكَ هذا الزَمان
فَلا كانَ هذا الزَمان الخؤن
فَوا أَسَفى كَم سَهِرت الدُجى
وَأَبرَزت سِرّ الجَمالِ المَصون
وَأَوضَحت لِلطالِبينَ الهُدى
وَلَيتُكَ أَتمَمتَ ما يَطلُبون
رَمَتكَ المَنون عَلى غُرّة
فَما أَخطَأتُك سِهام المَنون
طَنناك تُبقى لِنَفع العِباد
فَخابَت بِمَوتِك تِلكَ الظُنون
فَبِاللَهِ قِف ساعَة يَشتَفى
فُؤاد لِفَقدِكَ فيهِ شُجون
لَقَد سِرت نَحو السَرى مُسرِعا
وَخَلَفت أَهلِكَ لا يَفقَهون
وَلَيتُكَ وَاِعدتهم عودة
وَهيهات هَيهات ما يوعَدون
رُوَيدُكَ لا تَرتَحِل عاجِلا
فَعَنكَ الاحِبَّة لا يَصبرون
عَلَيكَ من اللَه سَحب الرِضا
وَرَوّى ثَراكَ سِحاب هتون
وَأَزكى صَلاة عَلى الهاشِمِيّ
ما هَب ريح وَمالَت غُصون
كَذا الآل وَالصَحب ما أَنشَدوا
عَلى فَقد مِثلِكَ تَبكي العُيون
قصائد مختارة
سلا من سلا كيف كان
خالد الكاتب سَلا من سَلا كيف كا نَ طعمُ الهوى أوَّلا
أبا لهب أبلغ بأن محمدا
حسان بن ثابت أَبا لَهَبٍ أَبلِغ بِأَنَّ مُحَمَّداً سَيَعلو بِما أَدّى وَإِن كُنتَ راغِما
قال سعد الدين يكفيني الرضا
حسن كامل الصيرفي قالَ سَعدُ الدينِ يَكفيني الرِضا أَن أَرى لِلدينِ سَعداً طالِعا
لنا ليلة بالسعد آياتها بدت
عمر الأنسي لَنا لَيلة بِالسَعد آياتها بَدَت سُروراً فَخلنا أنَّها لَيلة القَدرِ
عرفت أديبا فأحببته
إبراهيم طوقان عَرَفتُ أَديباً فَأَحببته وَسُرعان ما غابَ هَذا الحَبيب
لو رأيت الكأس والوجه الصبيحا
خليل مردم بك لو رأَيتَ الكأَسَ وَالوجه الصبيحا لم تلمْ في الراحِ من يعصي النصيحا