العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط الوافر الطويل
على حافة الاشتعال
إباء إسماعيلعلى حافّةِ الاشتعال
سُحُبٌ وأشجانٌ
وموجة ُ ذكرياتٍ
تُمْطِرُ الشَّوقَ السّخيَّ
على ذرا اللغةِ الشهيّهْ …
والأحرُفُ الحمراءُ تسكبُ نبضَها
ونشيدَها
شغفاً على الذكرى الهنيّهْ …
وأغيبُ في أمَلٍ اُحمِّلُهُ
أماسيََّّ التي بقيتْ سنية ْ …
* * *
ها أستظِلُّكَ وردةً
طفحتْ كشمسِكَ
حينَ أبحثُ عن ثمارِِكَ
في دمي
أهفو حنانا !! …
أأرى ضياءَكَ ،
مثلما فينا ،
يفتّحُ في سِوانا ؟! …
أم أنني أمضي
لأنظر َفي براريكَ الفسيحةِ
وردتي ،
عُمْقي أنا
صَوتي أنا ؟!…
إنّا تَخاطَرْنا على الشّغَفِ المعلَّقِ
شُعلَة ً،
فتَحَتْ سَمانا! …
* * *
قُل كيف عادت نحلتي الولْهى
إلى بستانِها الأحلى ؟…
قُل كيفَ عُدتَ إليَّ كالغيمِ
الذي سكنَ النجومَ
كأنها قدَحَتْ مناجِمَهُ
جموحاً في الغُبارِِ
و دفقة ً لضيائِكَ الأعلى؟! ….
* * *
كحقيقةِ النار التي
طافتْ على وجهِ المياهِ ،
الكونُ صارْ
والكونُ غارْ
وَدمي مضيءٌ كالنهارْ ! …
* * *
الشّوكُ يدمي مهجتي
ويصيحُ بي :
هيّا تَبَعْثَرْ
ويصيحُ بي :
هيّا تكسَّرْ
والوردُ … أينَ الوردُ ،
وردٌ للجنونِ
أصيحُ : يا !…
يا شَوكُ ! …
لي وطنٌ مُسوَّرْ …
وجروحيَ اشتعلتْ قصائدَ،
نارُها تبقى
لتجعلَ من دمي
وطناً مشجّرْ
* * *
وقفَ النّزيفْْ ..
والأرضُ عاصفة ُ البقاءْ
وقفَ المطرْ
والأرضُ أمٌّ للدماءْ
واسترسلَتْ أوجاعُنا
رؤيا تجمّعنا جناحاً
من هديل الشمسِ ،
أو بريَّة ً تعلو
إلى أفقِ الضّياءْ !…
* * *
عشْتارُ أهدتني جموحَ الخيلِ ،
بعضَ جموحها
فعدوتُ في وهجِ الخيالْ …
وغزالة ٌ بدمي
تسابقني
تعانقني
تقاسِمُني بريقَكَ يا غزالْ …
عشْتارُ أهدتني ملامحَها
سماءً ،
في طريقِ الاشتعالْ ! …
* * *
ها قد توحّدْنا
وقَلَّمْنا براعمَ روحنِا
فزرعْتَني لهَباً ،
من الوجَعِ الحنونِ
وزهرةً ،
من حُرْقةِ الصمتِ المَهيبِ ،
زرعْتني نقشاً مُضاءْ …
ونثرتَ روحكَ في دمي
توقاً وروحاً
منْ بَهاءْ ! …..
قصائد مختارة
في قصة الطائر المشوي حين دعا
السيد الحميري في قصّةِ الطائر المشويِّ حين دعا محمدٌ ربّه دعواتِ مُبْتَهِلِ
رويدك يا سحابة لا تجودي
أبو العلاء المعري رُوَيدَكِ يا سَحابَةُ لا تَجودي عَلى السَبخاتِ مِن جَهلٍ هَمَيتِ
ما نكهت في مجلس شنطف
ابن الرومي ما نكهتْ في مجلس شُنطفٌ إلا خَشينا قتلَها نفسا
وليت عناني الكعاب الرودا
نظام الدين الأصفهاني وَلَّيتُ عنانيَ الكِعابَ الرُودا بيضاً تَركت أَوجُهَ نسكي سودا
بمدرسة العلوم المزدهيه
حنا الأسعد بمدرسة العلوم المزدهيَّه مباهجٌ بالزواهي الأَوَّلية
خليلي ما للبيد قد عبقت نشرا
الرصافي البلنسي خَليلَيَّ ما لِلبيدِ قَد عَبَقَت نَشرا وَما لِرُؤوسِ الرَكبِ قَد رُنِّحَت سُكرا