العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط الطويل الطويل
علمي بالرحمن لا يثبت
محيي الدين بن عربيعلمي بالرحمن لا يثبت
لوصفه بالغضبِ القاصمْ
في حق من أهله للشقا
وسخطه الدائمُ واللازمْ
إذا أتى الأمر بإنفاذه
فما له في الأمر من عاصم
لو لم يكن يغضب قلنا له
بذا أتت ترجمة الحاكم
من يتجلى حكمه في الورى
بصورةِ المظلوم والظالم
عنه فلا يأمن من مكره
غير ظلوم نفسه غاشم
وعينه كونها فانظروا
فإنه القاسمُ في القاسم
كيف لنا بالأمن بفرقانه
من عرضه يوصف بالعالم
لو لم يكلف عبده شرعه
لم يتصف بالأحد الراحم
ما حير العالم إلا الذي
قد ضربَ العالمَ بالعالم
إذا درى الشخص بعلمِ الذي
حيرّه لم يك بالقادم
إلا إذ أبصر معلومه
أزال عنه حيرة الهائم
ويحذر الأمر ويخشى الذي
يقوده للوصف بالنادم
لو أنه يعرف أحواله
لم يتصف للدينِ بالعازم
وكان ذا رأي وذا فطنةٍ
فعل اللبيب الحذر الحازم
قصائد مختارة
سقيا لعهد ردته رأد الضحى
ابن الأبار البلنسي سَقْياً لِعَهْدٍ رُدْتُهُ رَأْدَ الضُّحَى وَحَمَامُهُ طَرَباً يُنَاغِي البُلبُلا
التوبة
إلياس مسوح تضيئين، أيتها المرأة المسيّجة، تتفتحين كالوردة. أنت جمرة حزينة للشتاء. أراك يا أميرة المخمل في كلّ شمعة غريبةٍ وكل نبع وحيد. هكذا يخيّل لي: فراشتان وطريق مفتوح إلى القلب، عاصفتان وديعتان، وَهْمان صغيران وبحر.
جرح الخد
أمين نخلة ﻳﺎ ﺟﺮﺣﻬﺎ الموﺟﻌﻲ ﻛﺜﻴﺮاً: ﻟﻴﺖ ﺿﻠﻮﻋﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺪاءَ
عليك برأس الأمر قبل انتشاره
أبو زبيد الطائي عَلَيكَ بِرَأسِ الأَمرِ قَبلَ اِنتشارِهِ وَشَرُّ الأُمورِ الأَعسَرُ المَتَدَبِّرُ
وجودك غادر النعمى معينا
ابن الساعاتي وجودك غادر النعمى معينا وجودك لم يدع داء دفينا
وذات احمرار صادق اللون خلقها
أبو طالب المأموني وذات احمرار صادق اللون خلقها أرتنا بأعكان لها شطب الفصل