العودة للتصفح الخفيف المتقارب البسيط الكامل
علاقة
عدنان الصائغإلى س. ك
في المحطاتِ
في أولِ الحبِّ
يبدو الحنينُ غريباً
إذا ما تلامسَ ظلاّنِ
في زحمةِ العابرين
هكذا نلتقي:
القطاراتُ تعبرُ مسرعةً
والتذاكرُ تذبلُ مثلَ القُبلْ
هكذا نلتقي:
في الوداعِ الشهي
في التقاءِ الأصابعِ فوقَ رصيفِ الحقائبِ
في صدفةِ الرقمِ
في آخرِ الحانةِ المطفأةْ
…………
…………
أناملُ أشواقِنا
تتهامسُ
أو تتباعدُ… حين تقاطعها النظراتُ
فتنقرُ في خجلٍ طَرَفَ الكلماتْ
نتلفّتُ:
لا مقعدٌ فارغٌ
لا شوارع للبوحِ
لا بائعُ الكرزاتِ يكفُّ عن الكلماتِ البذيئةِ
لا زهرةٌ للـ…
قلتُ: نمضي سريعاً
إلى آخرِ الحبِّ
في غرفتي
كتبٌ تتناثرُ كالذكرياتِ
وفوضى سريرٍ
وأنتِ على طرفِ القلبِ، عاريةٌ
تقرضينَ الأظافرَ من سأم ٍ
وأنا… أكتبُ الآنَ آخرَ فصلِ القصيدةْ
هكذا نفترقْ
قصائد مختارة
قد دعاه الحمى به مستجيرا
أحمد الكاشف قد دعاه الحمى به مستجيرا من قتال العدى فلبى مجيرا
ألا يا ابن فهد وقيت الردى
السري الرفاء ألا يا ابنَ فهدٍ وُقيتَ الرَّدَى فأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشريفُ
هيهات ذلك دين لا أفارقه
الهبل هَيْهَات ذلك دِينٌ لا أُفارقُه حتَّى أجيءَ غداً في زُمْرة الشُّهدا
يا أيها الشادي المغرد ههنا
أبو القاسم الشابي يا أَيُّها الشَّادي المغرِّدُ ههُنا ثَمِلاً بِغِبْطةِ قَلْبهِ المَسْرورِ
هيا يا محبوب هيا
أبو الحسن الششتري هَيَّا يا مَحْبُوبَ هَيَّا نَرْتَشِف كاسَ الْحُمَيَّا
إلا يك قد بل أوامي شربه
نظام الدين الأصفهاني إِلّا يَكُ قَد بَلَّ أَوامي شربَه فالكَوثَرُ مِن فَضلَةِ جامي شربَه