العودة للتصفح الطويل مجزوء المتقارب المجتث السريع البسيط الوافر
عقلي به لعب العذار الآسي
المفتي عبداللطيف فتح اللهعَقلي بِهِ لَعِبَ العِذارُ الآسي
وَلَمى الحَبيبِ لِجُرحِ قلبي آسي
يا مَن فتنتَ وَأَنتَ ظبيُ كُناسِ
قسماً بأهيفِ قدِّكَ الميّاسِ
ما أَنتَ إِلّا فتنةٌ للناسِ
لَيسَ النَّواصِحُ في هَواكَ تُريبُني
فَهلِ اللّواحِ تَردّني وتُعيبُني
يا مَن عَلِمتَ بِحالَتي وتذيبني
أشكو إليكَ صَبابتي فتجيبُني
مِن حبِّ أَولادِ الملوكِ يُقاسي
كَيفَ السّبيلُ إِلى اللِّقاءِ وَوصلِهِ
لِمُتَيّمٍ فيهِ خَلا عَن عَقلِهِ
أَفَلا تَجودُ لِمَنْ نَأى عَن أَهلِه
يا مَن رَضيتُ تَغرُّبي من أجلِهِ
وفراقَ أوطاني وبُعْدَ أُناسي
قصائد مختارة
أعيني جودا بالدموع فأشرِعا
زينب بنت العوام أَعَيْنَيَّ جُودا بِالدُّمُوعِ فَأَشْرِعا عَلَى رَجُلٍ طَلْقِ الْيَدَيْنِ كَرِيمِ
مريد القضا بالقرى
ابن الوردي مريدُ القضا بالقرى لهُ حلبٌ قاعدَهْ
بشرى لمصر بحصن
صالح مجدي بك بُشرى لِمَصر بحصن شَيدتُه لِلأَمان
قل للذي يحسدنا في الهوى
الشريف المرتضى قُل للّذي يَحسدنا في الهوى وَالمَرءُ لا يخلو من الحاسدِ
لو كان للدار نطق سبحت عجبا
ناصيف اليازجي لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَبا أو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَبا
أبوك البر يهديك التحيه
أحمد الحملاوي أبوك البر يهديك التحيه كنفح المسك عاطرة ذكيه