العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل الطويل
عطر السمع وامتدح لي حبيبي
أبو الهدى الصياديعطر السمع وامتدح لي حبيبي
واحي لبي بذكره فهو طبيبي
واكشف السر بالغرام العجيب
ثم نادي ولا تخف من مريب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
لك يا مصطفى المقام المعلى
وعليك القيوم بالغيب صلى
وللقياك بالجمال تجلى
وبدا السر بالجلال المهيب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
لك في دولة العناية أرقى
رتبةٍ عظمت وأشرف مرقى
ولك الفخر ثم خلقاً وخلقاً
ولك العلم من قريب مجيب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
لك ذكر في مجلس القرب يحكي
ولسان من السن الخلق أزكى
أنت نعم الزكي بل والمزكى
والملاذ الحامي لظهر الغريب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
جئت أشكو إليك جور زماني
فزماني بمكره قد رماني
كن غياثي وملجئي وأماني
وعياذي وكافلي ومجيبي
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
أنا في ظلك الكريم مقري
وإليك استناد قلبي وسري
أنت حصني إذا أقيم لضري
من عدوي شأن على تعذيبي
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
راعني الدهر بالخطوب فمالي
غير حسناك يا كثير النوال
فاجبر الكسر واكفني شر حالي
واجرح الضد بالحسام المصيب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
سيدي سيدي ذنوبي جلت
وأويقات دولة العمر ولت
كن نصيري عن الأحبا تخلت
وشواني الواشي وجار رقيبي
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
ضاق أمري واشتد حر التكوي
ضاع صبري وقد حبل التقوى
خان دهري وقد تجارا عدوي
ولذا قلت من فؤاد كئيب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
أنا من كربتي فني شخص رسمي
وجيوش الضنى غزت ركب جسمي
يا كريم الحمى عليك بخصمي
خذه واخذله وارمه بالعجيب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
أنت عوني وملجئي في الكروب
واعتمادي وعدتي في الخطوب
كم أنادي جد يا شفاء القلوب
وتعطف على الحسيب النسيب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
قصائد مختارة
فأول ما يبدو فخلق سبيكة
ابن هذيل القرطبي فأوّلُ ما يبدو فَخلقُ سبيكةٍ مُخلصةٍ بيضاء أتقنها السَّبكُ
بعالج بات هم النفس يعتلج
أبو العلاء المعري بِعالِجٍ باتَ هَمُّ النَفسِ يَعتَلِجُ فهَل أَسيتَ لِعَينٍ حينَ تَختَلِجُ
أنجيب ما لك لا ترد جوابا
أحمد تقي الدين أَنجيبُ ما لكَ لا تَردُّ جوابا ولقد عَهدتُكَ تَخلبُ الأَلبابا
رأيت شباب المرء ليلا يجنه
الشريف الرضي رَأَيتُ شَبابَ المَرءِ لَيلاً يَجِنُّهُ يُغَطّي عَلى بادي العُيوبِ وَيَستُرُ
هو الصبر أولى ما استعان به الصب
الشاب الظريف هُوَ الصَّبْرُ أَوْلَى ما اسْتَعانَ بِهِ الصَّبُّ وَلَوْلا تَجَنِّي الحِبِّ ما عَذُبَ الحُبُّ
يا غزال أمحره
ابن معصوم يا غزالَ أَمحرَه اِكفُف فديتُك سهامَك