العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الكامل السريع المنسرح
صفت في روض حلوان
محمد الحسن الحمويصفت في روض حلوان
قديمة عهد أزمان
بعيد مشيتها بعثت
لنا من وأد كهان
سناها للعقول بدا
فأهدى نور عرفان
بحضرة أنسنا يذكو
سناها بين أعيان
فيالله من راح
لأرواح كريحان
صفاها حير الأفها
م في تصوير جسمان
هيولي وصفه الذاتي
أرانا الشكل نوراني
يد الأوهام تبرزه
إلى فكري وإنساني
بتصوير حقيقته
تؤيد روح برهاني
إلى رب النهي ملك
لطيف الجسم روحاني
تجلى بين أصحاب
وأحباب وخلان
علينا من يد الساقي
تجلت خمرة ألحان
وزفت بين ندمان
وحور ثم ولدان
بروضة جنة حفت
بتخل بعد رمان
وأزهار الغصون زهت
بأشكال وألوان
وأثمار وفاكهة
قطوفهما لنا داني
نجوم الكهربا يسمو
سناها فوق كيوان
بأسيل نوره يعلو
على الشعرى وميزان
وأطيار الهنا صدحت
بسجع فوق أغصان
وهذا العود يطربنا
بأنغام وألحان
وآيات الصفا تتلى
بأحكام وإتقان
بليلة مولد شرفت
معامله بحلوان
وعم المعتفين ندى
ووافاهم بإحسان
لنا ميلاد تحسين
تحسن بين أخدان
سليل الفضل إسماعيل
من يسمو بعرفان
رعاه الله من شهم
سما بكمال إيمان
وشاكره يفوق حجا
على شيب وشبان
فيالله من شبل
رفيع القدر والشان
وتحفظه إلى العليا
فينمو رب تبيان
أيا نسل الكرام ومن
تسامى بين أقران
مدى الأزمان دمت لنا
بعزة رب ديان
وذكرى عيدك السامي
تعود بفضل منان
فعش مع والد شهم
وآل ثم أخوان
وفز بكمال إسعاد
وسدوا سعد بعرفاني
قصائد مختارة
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
ومقيل عفر زرته ويد الردى
الأبيوردي وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى بَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَها
ذو قامة من لينها
صلاح الدين الصفدي ذو قامةٍ من لينها بيد النسيم تكادُ تعقد
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضي أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ
توقعي أن يقال قد ظعنا
الشريف الرضي تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَنا ما أَنتِ لي مَنزِلاً وَلا سَكَنا