العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الخفيف الوافر الطويل
عذيري من باغ علي أحبه
مهيار الديلميعَذيرِيَ مِنْ باغٍ علَيّ أُحبُّهُ
ولم أَرَ بغياً قبلَه جرّه الحبُّ
يعاتبني في الهجرِ والهجرُ دِينُه
وقد كان حُلواً لو حلا ودُّه العَتْبُ
وأسلك طُرْقَ الوصلِ وهو محبَّبٌ
فإن ضلَّ حقٌّ بيننا فله الذنبُ
بعثتَ نُدوبا من تجنّيك يا أبا ال
حسين سهاماً لا يقوم لها قلبُ
أذِكراً بما سرّ الوشاةَ وتُهمةً
لعهدي وقولاً فيَّ أسهلُهُ صعبُ
وذَمّاً ولو ما جاء غيرُك خاطباً
جزاءً به مني لقد سَهُلَ الخطبُ
وكم جُرِّعتْ مني رجالٌ بحورُها
كئوسُ أنتقامٍ مُرّها في فمي عَذْبُ
بأيّ وفاءٍ خلتني حُلتُ عن هوىً
ومثليَ لا يسلوا وفي الأرض مَن يصبو
تصفَّحْ صحابَ الخير والشرّ وأنتقد
بقلبك تَحُرزْني إذا نُبِذَ الصَّحْبُ
ولا تتمكّنْ من يقينك رِيبةٌ
فتنبو فإنّ الصارم العضبَ لا ينبو
سلمتُ من الحسّادِ فيك فإنهم
إذا مُكِّنوا من نارِ فتنتهم شَبُّوا
ولا أطفأتْ منك الليالي بجَوْرها
على العبد رأياً كانْ يقدحُهُ القلبُ
قصائد مختارة
ولما قضينا الليل إلا اقله
وديع عقل ولما قضينا الليل إلا اقله ونحن كما شاءَ الهوى الغافل الغر
لك الفوز من صوم زكي ومن فطر
ابن دراج القسطلي لَكَ الفَوْزُ مِنْ صَوْمٍ زَكِيٍّ ومِنْ فِطْرٍ وَصَلْتَهُما بالبِرِّ شَهْراً إِلَى شَهْرِ
كذب الملوك ومن يحاول عندهم
أحمد محرم كَذَبَ المُلوكُ وَمَن يُحاوِلُ عِندَهُم شَرَفاً وَيَزعُمُ أَنَّهُم شُرَفاءُ
بعض هذا العتاب والتفنيد
البحتري بَعضَ هَذا العِتابِ وَالتَفنيدِ لَيسَ ذَمُّ الوَفاءِ بِالمَحمودِ
لكل نقيصة في النار عار
نجيب سليمان الحداد لكل نقيصة في النار عار وشرُّ معايب المرء القمار
أيا حسنها من ليلة جمعت لنا
نجيب سليمان الحداد أيا حُسنَها من ليلةٍ جمعتْ لنا غرائبَ إحسانٍ وحُسنَ غرائبِ