العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الطويل
عاد الربيع وعاد غصني مورقاً
عمر تقي الدين الرافعيعادَ الرَبيعُ وَعادَ غُصني مورِقاً
وَحدائِقُ الأَزهارِ زادَت رَونَقا
وَالحورُ وَالولدانُ في أَرجائِها
كَاللؤلُؤِ المَنثورِ يَزهو رَونَقا
وَالطَيرُ تَصدَحُ في الغُصونِ عَشيقةً
أَفكُنَّ مِن عُشّاقِ غُزلانِ النَقا؟
وَالوَقتُ صافٍ صَفوَ قَلبي في الهَوى
مُذ شامَ بَرقاً لِلعُلى قد أَبرَقا
أَوّاهُ! مَن لي وَالحَبيبُ بِمَعزِلٍ؟
وَيلاهُ! كَم جَمَعَ الزَمانُ وَفَرَّقا
مَن لي بِطيبةَ وَالحَبيبُ بِطيبَةٍ؟
عَلِقَ الفُؤادُ بِها، فَصارَ مُعلَّقا
طوبى لِمُنتَشِقٍ عَبائرَ رَوضِها
طوبى لِمَن لَثَمَ الثَرى وَتَنَشَّقا
طوبى لِمَن نالَ الجِوارَ مُؤبَّداً
في دارِها الدُنيا، وَفي دارِ البَقا
أَشتاقُها، وَالشَوقُ أَحرَقَ مُهجتي
فَأَنا أَذوبُ تَشوُّقاً وَتَحَرُّقا
أَشتاقُها حُلُماً، فَكَيفَ بِيَقَظَتي؟
فَمَتى أَرى ذاكَ الحِمى المُتألِّقا؟
أَشتاقُ طَلعَةَ أَحمَدٍ مُذ أَشرَقَت
ضاءَ الوُجودُ هُدىً كَبَدرٍ أَشرَقا
هُوَ سيِّدُ الساداتِ، بل هوَ سيِّدُ الـ
ـكَونَينِ، ذو الشَرفِ الرَفيعِ المُنتَقى
وَالرَحمَةُ العُظمى، وَأَشرَفُ مُرسَلٍ
وَالنِعمَةُ الكُبرى لِمَن قد وُفِّقا
وَشَفيعُ أَهلِ الحَشرِ، أَفضَلُ شافِعٍ
وَمُشَفَّعٌ، وَالخَطبُ فيهم أَحدَقا
صَلّى عَلَيهِ اللّهُ ما نَجمٌ بدا
أَو طارَ طَيرٌ في السَماءِ وَحَلَّقا
وَعَلى الصَحابةِ وَالقَرابةِ ما شَدا
عادَ الرَبيعُ وَعادَ غُصني مورِقا
قصائد مختارة
وأشجار نارنج كأن ثمارها
القاضي التنوخي وأشجار نارنج كأنّ ثمارها حقاق عقيق قد ملئن من الدُرِّ
يا صاحبي وسميري
يوسف الأسير الحسيني يا صاحبي وسميري في مسكني ومسيري
أضحكوا أضحكوا ولو كان كذبا
طانيوس عبده أضحكوا أضحكوا ولو كان كذبا واجعلوها الحياة ضحكاً ولعبا
أطل حزنا وابك الإمام محمدا
الحسين بن الضحاك أطل حزناً وابك الإمام محمدا بحزنٍ وان خفت الحسام المُهندا
يا من بفؤادي نار وجدي غادر
الشاب الظريف يا مَنْ بِفُؤَادِي نار وَجْدِي غَادَرْ مَنْ قاس إليكَ حُسْنَهُ مَنْ فَاخَرْ
رعاك ضمان الله يا أم مالك
قيس بن الملوح رَعاكِ ضَمانُ اللَهِ يا أُمَّ مالِكٍ وَلَلَّهُ أَن يَشفينِ أَغنى وَأَوسَعُ