العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الرجز الوافر الطويل
عابرة
محمد عبد الباريلسيدةٍ من شمالِ الشمالْ ..
يقولُ لها القلبُ ما لا يُقالْ
لشاهقةٍ أسدلتْ شعرَها ..
أراجيحَ يلعبُ فيها الهلالْ
لبيضاءَ إن لوّحت مرةً ..
تزورُ الثلوجُ أعالي الجبالْ
لضاحكةٍ كسّرت صوتَها ..
فأينعَ فيه النبيذُ الحلالْ
لنائيةٍ كتبت رقمَها ..
على فكرةٍ لن تمرَ ببالْ
لسيدةٍ لم تكنْ، إنما ..
سيخلقُها في الخيالِ الخيالْ
تجيءُ ولا ماءَ إلا الظما ..
تعودُ ولا شمسَ إلا الزوالْ
ولا بحرَ يتبعُ أمواجَها ..
فلن يسعَ البحرُ هذا الجمالْ
ولاظلَ والنرجسُ المنتمي ..
إلى نفسه لا يحبُ الظلالْ
حنانيكِ ياخطوةً خطوةً ..
تُربي اللظى في صدور الرجالْ
حريرٌ هو الصمتُ مابيننا ..
عميقٌ هو المشيُ فوقَ الحبالْ
أنا غارقٌ
غارقٌ
غارقٌ ..
أفكرُ في نجمةٍ لا تُنالْ
قصائد مختارة
وحديثي مع الحوادث أني
عبد المحسن الصوري وحَدِيثي معَ الحَوادثِ أنِّي كنتُ بالأمسِ بَينَما أنا لاهِ
هل في جفونكما دمع لممتاح
أحمد محرم هَل في جُفونِكُما دَمعٌ لِمُمتاحِ لَم يَبقَ مِن دَمعِهِ رِيٌّ لِمُلتاحِ
هجرت القوافي حين أوقعت فكرتي
صلاح الدين الصفدي هجرت القوافي حين أوقعت فكرتي ببحرٍ طويلٍ في العروض عريض
هذا لكم من الغلام الغالبي
علي بن أبي طالب هَذا لَكُم مِنَ الغُلامِ الغالِبي مِن ضَربِ صِدقٍ وَقَضاءِ الوَاجِبِ
أيا سوقا فلو صورت شخصا
محمد المعولي أيا سُوقاً فلو صورت شخصاً لَتِهْتُ على بقاع الأرض طيبَا
أبا الفضل كم هذا التجني وإنما
أبو حيان الأندلسي أَبا الفَضل كَم هَذا التَجنّي وَإِنَّما يَليقُ بِغِرٍّ خائِفِ القَنصِ نافِرِ