العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر
ظهرت والفريق في دعة
حمزة الملك طمبلظهرت والفريق في دعةٍ
بعد أن أرسل الدجى سدلَهُ
سحابة في الفضاء سابحة
فوق رؤوس الجبال من كسله
تحجب في الجو عنك أنجمه
فلا ترى نسره ولا زحله
كأنها القارة العظيمة والجو
محيط البرق قد صقله
قد عبرت فوقنا مغربةً
فَنَسى كل آمل أمله
كأنها والبروق تضرمها
جزيرة في السماء مشتعله
وكلما صار بعضها مطراً
اجتذب البرق نحوها بدله
ولو ترى الحي عندما رعدت
أشجع من فيه قلبه خذله
تذوب كالثلج فوق تربته
فنبصر الماء غامرا جبله
قد حمد الله عندما ذهبت
وأذهبت من ربوعه محله
فانتقل البعض للزراعة
والبعض الى الغاب راعياً إبله
قد كان كالقفر لا نبات به
فأصارته جنة خضله
كأنها بالحياة مثقلةٌ
فوق ربوع السودان منتقله
وهكذا يرسل المهيمن بالرحمة
والفضل للورى رسله
قصائد مختارة
عفاف
عاتكة الخزرجي أخال بالورد من أنفاسه نسماً فأنتشي إن عبير الورد حيّاني
ماء
قاسم حداد اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.
عصا حكم في الدار أول داخل
يحيى بن نوفل عَصَا حَكمٍ فِي الدَّارِ أَوَّلُ دَاخلٍ وَنَحنُ عَلَى الأَبوَابِ نُقصى ونُحجَبُ
لو يعلم الرحمن خيرا في الذي
حسن حسني الطويراني لو يعلم الرحمنُ خيراً في الَّذي جهل الأمور لما اصطفى العقلاءَ
بقايا أمنية
فاروق جويدة مازال في قلبي بقايا .. أمنية أن نلتقي يوماً ويجمعنا .. الربيع
إذا سلت صوارمها الغيارى
سليمان الصولة إذا سلت صوارمها الغيارى وهزت حولنا الأسل الحرارى