العودة للتصفح الخفيف المتقارب الرجز البسيط مجزوء الكامل
ظن من لا كان ظنا
الحسين بن الضحاكظن من لا كان ظناً
بحبيبي فحماهُ
أرصدَ الباب رقيبينِ
له فاكتفناه
فإذا ما اشتاق قربي
ولقائي منعاه
جعل اللَه رقيبيه
من السوءٍ فداهُ
والذي اقرح في الشا
دن قلبي ولواهُ
كل مشتاقٍ إليه
فمن السوءِ فِداه
سيما من حالت الأحراس
من دون مناه
قصائد مختارة
تلك عرساي تنطقان بهجر
زيد بن عمرو بن نفيل تِلْكَ عِرْسايَ تَنْطُقانِ بِهَجْرِ وَتَقُولانِ قَوْلَ أَثْرٍ وَعَثْرِ
إلى الله أشكو الذي نحن فيه
التطيلي الأعمى إلى الله أشكو الذي نحن فيه أسىً لا يُنَهنِهُ منهُ الأسى
لم أسود هذا الكتاب بحبر
مهدي الأعرجي لم أسود هذا الكتاب بحبر حذرا من نحوسة في السواد
يا رب رب البيت والمشرق
العجاج يا رَبِّ رَبَّ البَيتِ وَالمُشَرَّقِ وَالمُرقِلاتِ كُلَّ سَهبٍ سَملَقِ
لا ذنب للناقل الراوي لكم خبرا
المفتي عبداللطيف فتح الله لا ذَنبَ للناقِلِ الراوي لَكُم خَبراً فيما رَواهُ إِذا لَم يَصدُقِ الخَبرُ
الناس كلهم فدى لك
ابن الرومي الناسُ كلُّهمُ فدىً لكْ إني رضيتُهمُ فِدىً لكْ