العودة للتصفح

ظن الصديق سلو قلبي عنكم

الحراق
ظَنَّ الصَديقُ سَلوَّ قَلبي عَنكُمُ
وَسِواكُمُ في خاطِري يُتَصَوّرُ
فَغَدا يُذَكِّرُني عُهودَ أَحِبَّتي
وَمَتى نَسيتُ عُهودَكُم فَأَذكُرُ

قصائد مختارة

من ذا نحمل حاجة نزلت بنا

جرير
الكامل
مَن ذا نُحَمِّلُ حاجَةً نَزَلَت بِنا بَعدَ الأَغَرِّ سَوادَةَ بنِ كِلابِ

كيف السبيل إلى

التطيلي الأعمى
كيفَ السبيلُ إلى صبري وفي المعالم أشجانُ

آهٍ يا محمود

علاء جانب
أتذكر البهجة بدخول رمضان وأول تراويح معك يا أخي وحبيبي، ويشدني الشَّجَن والحنين من أهداب العين إلى واحة الأرواح، فأستنشق هواء المحبة. في أول أسبوع تخبرني أنك ختمت القرآن لأمنا وأبينا فأشعر بالغيرة منك، لماذا أنت دائما الأكثر بِرا بهما مني ومن أخوينا محمد والسيد؟ ثم أرجع الأمر إلى أنك الأكبر، وأنك المسؤول دائما، ما نعده فرض كفاية علينا جميعًا، أنت تعدّه على نفسك فرض عين، نتراخى نحن فتشتد أنت، ونقصر نحن فتجبر تقصيرنا، تصل الأرحام فنعتمد على أنك فعلتها، فنقول مادام الكبير فعلها فقد سدّ مسدنا جميعا.

لقد أصخت إلى نجواك من قمر

ابن خفاجه
البسيط
لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍ وَبِتُّ أُدلِجُ بَينَ الوَعيِ وَالنَظَرِ

ألذ من رشف رضاب الحور

أبو الفتح البستي
الرجز
ألذُّ من رَشْفِ رُضابِ الحُور ومن رضاعِ دَرَّةِ السَّرورِ

كريم له يومان قد كفلا له

الشريف الرضي
الطويل
كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ بِنَيلِ العُلى مِن بَأسِهِ وَسَخائِهِ