العودة للتصفح
السريع
الوافر
المجتث
الطويل
الطويل
طلقة
عدنان الصائغوقفَ الشاعرُ
خلفَ منصةِ لا
فمهُ يركضُ حافي القدمين
فوقَ أديمِ الميكرفون
وآذانُ الجمهور
قفزتْ، تستبقُ الريحَ إليه
فالتقيا،
في حمى التصفيقْ
لكنَّ الطلقةَ…
فزّزتِ الحلمَ
فهبَّ من النومِ إلى الشارع، مذهولاً
أبصرَ جثتَهُ تنزفُ
– وسطَ ركامِ الأحذيةِ المذعورةِ –
يسحلها الشرطةُ للتحقيقْ
………
……
…………
وقفَ الشاعرُ
مبهوراً
لا يدري من أيِّ الحلمين، يفيقْ
قصائد مختارة
لما أتى بالخبر الأنبل
السيد الحميري
لّما أتى بالخبرِ الأَنْبَلِ
في طائرٍ أُهدي إلى المُرْسَلِ
نسمي الله شيئا لا كالاشيا
المفتي عبداللطيف فتح الله
نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا
وَذاتاً عَن جهاتِ الستّ خالي
يا رب عفوا فإني
بطرس كرامة
يا رب عفواً فإني
غريق أثام فكري
أرى العلياء واضحة السبيل
ابن الخياط
أَرى الْعَلْياءَ واضِحَةَ السَّبِيلِ
فَما لِلْغُرِّ سالِمَةَ الْحُجُولِ
أهوى رشأ كل الأسى لي بعثا
ابن الفارض
أَهْوَى رشَأً كلّ الأَسى لي بَعَثَا
مذ عَايَنَهُ تصبّري ما لَبِثَا
وسلوا دارهم أين استقر فريقها
الهبل
وسلوا دارَهُم أينَ استَقرَّ فَرِيقُها
وأَيّ فلاةٍ كانَ فيها طَريقُها