العودة للتصفح المنسرح الوافر السريع الكامل الطويل الخفيف
طلعت بين أذرعات وبصرى
محيي الدين بن عربيطَلَعَت بَينَ أَذرِعاتٍ وَبَصرى
بِنتُ عَثرٍ وَأَربَعٍ لِيَ بَدرا
قَد تَعالَت عَلى الزَمانِ جَلالاً
وَتَسامَت عَلَيهِ فَخراً وَكِبرا
كُلُّ بَدرٍ إِذا تَناهى كَمالاً
جاءَهُ نَقصُهُ لِيَكمُلَ شَهرا
غَيرَ هذي فَما لَها حَرَكاتٌ
في بُروجٍ فَما تُشَفِّعُ وِترا
حُقَّةٌ أودِعَت عَبيراً وَنَشرا
رَوضَةٌ أَنبَتَت رَبيعاً وَزَهرا
اِنتَهى الحُسنُ فيكِ أَقصى مَداهُ
ما لِوُسعِ الإِمكانِ مِثلُكَ أُخرى
قصائد مختارة
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ
لئن مرض الحبيب فقد تحلى
أحمد بن الجزار لَئِن مَرِضَ الحَبيبُ فَقَد تَحَلّى مَحَاسِنَ كُلُّنا فيها يَحارُ
إني إلى طلعته شيق
ابن الوردي إني إلى طلعتِهِ شيِّقُ واللفظُ عنْ أوصافِهِ ضيِّقُ
عبد الحميد وما سواك لملة
أحمد الكاشف عبد الحميد وما سواك لملة كثرت أعاديها وقل نصيرها
كذا في طلاب المجد فليسع من سعى
ابن حيوس كَذا في طِلابِ المَجدِ فَليَسعَ مَن سَعى بَلَغتَ المَدى فَليُعطَ فَخرُكَ ما اِدَّعى
تائه في حياته
محمد مهدي الجواهري قلَّ صبري على زمانِ ألدِّ وخُطوبٍ ألبَسَنْنَي غيرَ بُردي