العودة للتصفح
الطويل
الرجز
الوافر
الطويل
طلا سألت بجو ثهمد
البحتريطَلّا سَأَلتَ بِجَوِّ ثَهمَد
طَلَلاً لِمَيَّةَ قَد تَأَبَّد
دَرَسَت عِهادُ الغَيثِ مِن
هُ فَحالَ عَمّا كُنتَ تَعهَد
وَلَقَد يُساعِفُ ذا الهَوى
بِأَوانِسٍ كَالوَحشِ خُرَّد
يُلقِنَ أَشجانَ الصَبا
بَةِ في قُلوبِ ذَوي التَجَلُّد
مِن كُلِّ أَهيَفَ مُرهَفٍ
أَو أَجيَدِ الليتَينِ أَغيَد
غُصنٌ يَشُفُّكَ إِن تَعَط
طَفَ لِلتَثَنّي أَو تَأَوَّد
بِتَصَرُّفِ التَرفِ العَلي
لِ وَحُمرَةِ الخَدِّ المُوَرَّد
قَد قُلتُ لِلرَكبِ العُفا
ةِ يَجورُ هاديهِم وَيَقصِد
ما لِلمَحامِدِ مُبتَغٍ
إِلّا الأَغَرُّ أَبو مُحَمَّد
وَإِذا المَحاسِنُ أَعرَضَت
فَنِظامُها الحَسَنُ بنُ مَخلَد
ما شِئتَ مِن طَولٍ وَإِحسا
نٍ وَمِن كَرَمٍ وَسُؤدُد
ذاكَ المُرَجّى وَالمُؤَم
مَلُ وَالمُبَجَّلُ وَالمُحَسَّد
وَأَخو التَكَرُّمِ وَالتَفَض
ضُلِ وَالتَحَلُّمِ وَالتَحَمُّد
مَن لا يُعاتَبُ في الوَفا
ءِ وَلا يُلامُ وَلا يُفَنَّد
نَصَحَ الخَلائِفَ جامِعاً
لِقَرائِنِ الشَملِ المُبَدَّد
وَأَقامَ مِن صَعَرِ الأُمو
رِ وَقَد أَبَت إِلّا التَأَوُّد
بِأَصالَةِ الرَأيِ الزَني
قِ وَصِحَّةِ العَزمِ المُجَرَّد
فَلِكُلِّ أَمرٍ حادِثٍ
ضَربٌ مِنَ التَدبيرِ أَوحَد
لا يُعمِلُ القَولَ المُكَرَّ
رَ فيهِ وَالرَأيَ المُرَدَّد
ظَنٌ يُصيبُ بِهِ الغُيو
بَ إِذا تَوَخّى أَو تَعَمَّد
مِثلُ الحُسامِ إِذا تَأَل
لَقَ وَالشِهابِ إِذا تَوَقَّد
وَلِيَ السِياسَةَ واسِطاً
بَينَ التَسَهُّلِ وَالتَشَدُّد
غَيرُ المُغَمَّرِ في النَدِي
يِ وَلا الخَلِيِّ إِذا تَفَرَّد
كَالسَيفِ يَقطَعُ وَهوَ مَس
لولٌ وَيُرهَبُ وَهوَ مُغمَد
تَمَّت لَكَ النُعمى وَدا
مَ لَكَ التَعَلّي وَالتَزَيُّد
فَلَأَنتَ أَصدَقُ مِن شَآ
بيبِ الغَمامِ نَدىً وَأَجوَد
تَعقيدُ أَحمَدَ ضَرَّني
وَإِذا أَمَرتَ أَطاعَ أَحمَد
لا أُحرَمَن تَعجيلَ ما
قَدَّمتَ مِن رَأيٍ وَمَوعِد
قصائد مختارة
عفا الله عنكم عن ذوي الشوق نفسوا
العماد الأصبهاني
عفا اللّهُ عنكم عن ذوي الشّوقِ نَفِّسوا
فقد تُلفَتْ منا قلوبٌ وأَنفسُ
احتضار المساء
إبراهيم محمد إبراهيم
صباحُكَ أَزهَى ..
دَعِ النائِحاتِ،
راهبات في غفلة الكاهن
قاسم حداد
افتح صندوقك الذهبي، واسكب الجرار على آخرها.
دع الأرض تنتشي ببسالة نبيذك
يا جسر إن الحق بعد حصله
العباس بن مرداس
يا جَسرُ إِنَّ الحَقَّ بَعدَ حَصلِهِ
لَهُ فُضولٌ يُهتَدى بِفَضلِهِ
ألا عميت عيونك من رقيب
أحمد الصافي النجفي
ألا عميتْ عيونك من رقيبٍ
زرعتَ عيونَ لؤمك في دروبي
لقد كنت جلدا قبل أن توقد النوى
الحسين بن مطير الأسدي
لقد كنتُ جَلْداً قبْلَ أَنْ تُوقِدَ النَّوَى
على كبدي ناراً بطيئاً خُمودُها