العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل المديد مجزوء الكامل
طرقت أسيماء الرحال ودونها
نهشل بن حريطَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَها
ثِنيانِ مِن لَيلِ التِمامِ الأَسوَدِ
وَمَفاوِزٌ وَصلَ الفَلاةَ جُنوبُها
بِجُنوبِ أُخرى غَيرَ أَن لَم تُعقَدِ
رَملٌ إِذا أَيدي الرِكابِ قَطَعنَهُ
قُرِعَت مَناسِمُها بِقُفٍّ قَردَدِ
وَكَأَنَّ ريحَ لَطيمَةٍ هِندِيَّةٍ
وَذَكِيَّ جادِيٍّ بِنُصعٍ مَجسَدِ
وَنَدى خُزامى الجَوِّ جَوِّ سُوَيقَةٍ
طَرقَ الخيالُ بِهِ بُعَيدَ المَرقَدِ
قصائد مختارة
لله ما أبهى وأبهج قنطره
صالح مجدي بك لِلّه ما أَبهى وَأَبهَج قَنطرَهْ سَمح السَعيدُ بِها فَزانَت كَوثرَهْ
دع الجزع عن يمناك لا عن شمالكا
الشريف المرتضى دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لا عن شمالكا فلِي شَجَنٌ أحنو عليه هنالكَا
سلالة
قاسم حداد للإنتصار طبيعة الأرجوان. والهزيمة لونٌ فادحٌ. دَعْ سلالة الحزن ذريعة لك. كلما أيقظتكَ القذيفةُ دعهم يمرون. دعْ لهم فجوة في جرحك. يمنحونك مجدَ القتلى. يخسرونك في المُلمات. تُدركهم شهوةُ الأرجوان .. ولا ينالونها.
نأتك على طول التجاور زينب
بشار بن برد نَأَتكَ عَلى طولِ التَجاوُرِ زَينَبُ وَما شَعَرَت أَنَّ النَوى سَوفَ تَصقُبُ
أشجاك الربع أم قدمه
طرفة بن العبد أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
لله درك طيبا
عمر اليافي لله درّك طيّباً قد عطّرتني نفحتُكْ