العودة للتصفح المجتث البسيط الخفيف
طاف خيال من سليمى فاعترى
الشماخ الذبيانيطافَ خَيالٌ مِن سُلَيمى فَاِعتَرى
حَنَّت وَقالَت بِنتُها حَتّى مَتى
تُبَشَّري بِالرِفهِ وَالماءِ الرِوى
وَفَرَجٍ مِنكِ قَريبٍ قَد أَتى
يَتبَعنَ ذَيّالاً كَسَرحانِ الغَضا
إِذا سَمَت حَلائِلٌ لَهُ سَما
فَهوَ أَبٌ لِهاتِهِ وَاِبنٌ لِتا
بِثَجرَ أَو تَيماءَ أَو وادي القُرى
فَمَنَعَ النَومَ وَمَنّانا المُنى
فَقُلتُ أَهلاً بِالخَيالِ إِذ سَرى
وَالرَكبُ فَوقَ لاحِبٍ مُلسِ الحَصى
أَبلَقَ لا يَقضي بِهِ القَومُ الكَرى
مُعَبَّدٍ يَهدي إِلى ماءٍ صَرى
طامي الجِمامِ لَم تُكَدِّرهُ الدَلا
بِجانِبَيهِ زَقَياتٌ لِلصَدى
يَهدي الضَلولَ يَنتَحي حَيثُ اِنتَحى
لَهُ عَلاماتٌ عَلى حَدِّ الصُوى
أَقبَلنَ مِن مِصرَ يُبارينَ البُرى
يَشكونَ قُرحاً بِالدُفوفِ وَالكُلى
يَسأَلُها عَن بَعلِها أَيُّ فَتى
خِبٌّ جَبانٌ وَإِذا جاعَ بَكى
لا حَطَبَ القَومَ وَلا القَومَ سَقى
وَلا رِكابَ القَومِ إِن ضاعَت بَغى
وَلا يُواري فَرجَهُ إِذا اِصطلى
وَيَأكُلُ التَمرَ وَلا يُلقي النَوى
كَأَنَّهُ غِرارَةٌ مَلأى حَثى
لَمّا رَأى الرَملَ وَقيزانَ الغَصا
وَالبَقَر المُلَمَّعاتِ بِالشَوى
بَكى وَقالَ هَل تَرَونَ ما أَرى
أَلَيسَ لِلسَيرِ الطَويلِ مُنتَهى
قُلتُ أُعَزّي صاحِبي أَلا بَلى
إِن يَطُلِ السَيرُ وَتَنقاضُ العُرى
تَرَ اِمرَءاً يُحقَبُ إِحقابَ الخَلا
إِنّي إِذا الجِبسُ عَلى الكورِ اِنثَنى
وَحُزِمَت أَصلابُهُ فَوقَ العُرى
فَقالَ أُنعيتُ فَقُلتُ قَد أَرى
أَو يُسأَلُ المالَ فِداءً لا اِفتَدى
أَو يَغفُلُ القَومُ قَليلاً لا اِنقَضى
عِندَ الصَباحِ يَحمَدُ القَومُ السُرى
وَتَنجَلي عَنهُم غَياباتُ الكَرى
قصائد مختارة
الشاذلي عن أخيه
الشاذلي خزنه دار الشاذلي عن أخيه عن المحامي النبيه
يا قوم إني رأيت الفيل بعدكم
أبو دُلامة يا قومُ إنّي رَأيتُ الفِيلَ بَعدَكُمُ لا بَارَكَ اللهُ لي في رُؤيَةِ الفِيلِ
دبورٌ ثقيل الظل
علي عبد الرحمن جحاف أدبور ثقيل الظلِ إني أخاكَ ألستُ من أبناء دمِك
أخت يوشع
عبد الرحمن راشد الزياني سَلي عني الأيام يا أُخت يوشع سلي الليل والأحلام هل زرتَ مضجعي
عودة طيوف الميت القديم
خالد مصباح مظلوم يعود القديم ليحتلّ جُزءاً بقلبي، ويحرسَه كالجنودْ
يا بشير السعود وافى محب
بطرس كرامة يا بشير السعود وافى محبّ قد ضناه البعاد بعد النشاط