العودة للتصفح السريع البسيط المتدارك الوافر
صنم عليه من الملاحة رونق
بلبل الغرام الحاجريصَنَمٌ عَلَيهِ مِنَ المَلاحَةِ رَونَقُ
رَيّانُ مِن ماءِ الشَبابِ مُقَرطَقِ
كَالرُمحِ فَتّاكَ الطَعينَةَ قَدُّهُ
لَكِنَّ ناظِرَهُ السِنانُ الأَزرَقُ
نادَمتُهُ وَالعَيشُ بَردَ نَعيمِهِ
صافٍ وَشَمل الحادِثاتِ مُمَزَّقُ
وَالكَأسُ في يَدِهِ تُدارُ وَبَينَنا
عَتبٌ تَكادُ لَهُ المَسامِعُ تُشرِقُ
في لَيلَةٍ سَمَحَ الزَمانُ بِطيبِها
لَيلاً وَنَشرُ القُربِ مِنها يَعبِقُ
ما خِلتُ قَبلَ تَمَتُّعي بِنَعيمِها
أَنَّ اِعتِراضاتِ الأَماني تُصَدَّقُ
لِلَهِ أَيُّ لُبانَةٍ قَضَّيتُها
لَو لَم يُنَغِّصها الصَباحُ المُشرِقُ
بِأَبي وَأُمّي مَن إِذا عاتَبتُهُ
لَم أَدرِ مِن وَلَهٍ بِماذا أَنطِقُ
ما لِاِبنِ مُقلَةَ صاد مُقلَتِهِ وَلا
نونٌ كَنونيْ حاجِبَيهِ مُعَرَّقُ
لامُ العِذارِ مُحَقَّقٌ في خَدِّهِ
لَكِنَّ واوَ الصدغِ مِنهُ مُعَلَّقُ
بَينَ السُيوفِ المُرهَفاتِ وَلَحظِه
عَهدٌ عَلى سَفكِ الدِماءِ وَمَوثِقُ
قصائد مختارة
أعيذ ريم الترك بالروم
ابن نباته المصري أعيذ ريم الترك بالرّوم والصدغ مع فيه بحاميم
يا سيدي الأوحد الأسمى ومعتمدي
لسان الدين بن الخطيب يا سيّدي الأوْحَدَ الأسْمى ومُعْتَمَدي وذا الوسيلةِ مِن أهْلٍ ومِنْ بَلَدِ
بالله قفي
عبد الولي الشميرى ما بالُ الحُبِّ مَشانِقُهُ تَغتالُ الصَّبَّ وتُحْرِقُهُ؟
نزعت عن المودة والتصافي
الصنوبري نزعتَ عن المودة والتصافي ومِلتَ إلى القطيعة والخِلافِ
الورد على خدك من أنبته
العماد الأصبهاني الوردُ على خدِّكَ مَنْ أَنبته والمسكُ على وردكَ مَنْ فتته
تناستني الآجال حتى كأنني
أسامة بن منقذ تناستني الآجال حتى كأنني رذية سفر بالفلاة حسير