العودة للتصفح الطويل المتقارب الرمل البسيط البسيط
صفراء زايلها السنى والماء
أحمد تقي الدينصفراءُ زايلها السنى والماءُ
وكذا الضعيف تنوبُه الأَرزاءُ
هصر الخريفُ غصونَها فتناوحت
شجناً على أفنانها الورقاءُ
لبسَ الحضيض غِلالة عسجدٍ
خلعت سناها الدوحةُ الجرداء
كانت بأَفنان الرياض نضيرةً
في ظلّها يتفياُ الندماء
والفجرُ ينضحُها بماء جبينه
فتفيقُ منها المقلة الوسناء
وحفيفُها واشٍ ينمّ بلطفه
عن نسمة تحيا بها الأرجاء
كانت تزان بها صدورُ أَوانس
ويفوح منها في القصور شذاءُ
وتُطلُّ من ليل الرؤوس وتحتها
صبحُ الجبين وروضةٌ غنَّاء
فإذا بأَقدام الفقير تدوسُها
من بعدِ ما قد صانها الأُمراء
والريح تنثُرها وتنظمُها ولا
يُبقي عليها النورُ والظلماء
فكأَنها الفقراء آلف بينهم
ضعف وفرّق شملهم إنضاءُ
يتلقفون العيش وهو ثمالةٌ
ويجاذبون الرغد وهو جَفاء
تتحلب الأرزاق من أتعابهم
وَشلاً يقيم بجانبيه ظماءُ
فحقوقهم مهضومةٌ وديارهُمْ
مجتاحةُ يثوي بها الاقواءُ
وإذا هُمُ نشدوا حقوقاً ضُيِّعت
عُنيت برد حقوقهم عنقاء
وأجابهم داعي التنازع والبقا
هذي نتائج انكم ضعفاء
إن الحياة تنازع وتناضل
والناس فيها الصحب والأعداء
فأربأ بنفسك أن تكون ذليلةً
فالذلُّ داهية لها دهماء
أَوَ لم تَرَ الأوراق كيف تناثرت
والغصنُ باق والهواء هواء
هذا تدبُّ به الحياة وهذه
لم يبقَ فيها للحياة ذَماء
يا معشر الضعفاء إن حياتنا
حرب يَذلّ بنارها الجبناءُ
فتذرعوا همماً تشيّد عزكم
فترى المعالي الهمة الشماءُ
قصائد مختارة
إمرأة .. من وطني
لطفي زغلول في عينيها .. أقرأُ إمرأةً
أخوك فتى يهوى الشراب على الدجن
أبو الفضل الوليد أخوكَ فتى يهوَى الشَّرابَ على الدّجنِ فباتَ على سهدٍ وبُتَّ على أمنِ
شبابُ الأمل
أحلام الحسن أُحَيّ احترامًا شبابَ الأملْ بركبِ الحضاراتِ تزهو المِللْ
يا ولي العهد يا غيث البلاد
صالح مجدي بك يا وَلي العَهد يا غَيث البِلادْ يا أَثيل المَجد يا لَيث الطرادْ
كنت استمحتك في قرابة ماء
ابن طباطبا العلوي كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
البحتري عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ