العودة للتصفح الطويل مجزوء الوافر الخفيف السريع الرجز البسيط
صرمت اليوم حبلك من لميس
ابن الروميصرمتَ اليوم حبلَكَ من لَميس
على ما في فؤادك من رسيس
كأنك قابلتْك بأنف عمروٍ
ورأس مثل حُلَّتهِ خَليس
متى يستنشق الفيلين عفواً
بلا حسٍّ هُناك ولا حَسيس
وتشكو الخندريس أذىً إذا ما
تنفَّس في كؤوس الخندريس
على عمرو عَفاء من نديمٍ
إذا حُمدَ النديم ومن جليس
سمعتُ بعمرٍو الجنِّيِّ قِدماً
ولم أره يكون مع الأنيس
فأظهره الإله لنا بعمرٍو
أبي الخرطوم ذي الأنفِ الرئيس
نفيس في الأنوفِ على خسيس
وقد تجد النفيسَ على خسيس
إذا عيناك قوبلتا بعمرو
ذكرتَ حديث طَسمٍ أو جديس
من الخِلقِ التي تُركت قديماً
ومن طُرُزِ العمالقة اللبيس
دسيسٌ لليهود إلى النصارى
ليفضَحهم فَقُبِّح من دسيس
يَصَمُّ عن المواعظ والملاهي
ويعجبه حديث الفَنْطليس
ألا يا ابن الوزير ألا انتزعْهُ
ولا تغرسه قُبِّح من غَريس
وقائلةٍ أتخشى بأس عمرٍو
وأنت كعهدنا رئبالُ خِيس
فقلتُ أخافُهُ وصدقتِ إني
هِزبرٌ لا يزالُ على فَريس
ولكن أيُ ليثٍ قِرْنُ فيلٍ
كفى بالفيل من قرن بئيس
عجبتُ لوقْفتي بباب عمرو
ولم يكُ قط بالعلق النَفيس
ولكن ما خسرتُ وذاك أني
وُعظتُ بلؤمه أُخرى العجيس
هو الكيْسُ اشتريناه بكيسٍ
ومن لا يشتري كيساً بكيس
ألا يا عمرو فضلك في النصارى
كفضل الأربعاء على الخميس
فلا تبخل بعرضك حين تُهجَى
فإنك منه في خَلقٍ دريس
وقد فعلتْ بك القالاتُ قبلي
كفعلِ النار بالحطب اليبيس
قصائد مختارة
ولما لئيم القوم قد صار سيدا
علي الغراب الصفاقسي ولمّا لئيمُ القوم قد صار سيّدا وجاهلُ علم في المجالس عات
عزاء يا بني شرف
اللواح عزاء يا بني شرف فطول الحزن واللهف
أضرم الدمع في الحشاشة نارا
شهاب الدين الخلوف أضْرَمَ الدَّمْعُ فِي الحُشَاشَةِ نَارَا حِين قَالُوا شَطَّ الحَبِيبُ وسَارا
أشهد بالله وآلائه
السيد الحميري أُشهدُ باللهِ وآلائِهِ واللهُ عمّا قلتُهُ سائِلي
منعت من أبرهة الحطيما
عبد المطلب بن هاشم مَنَعْتُ مِنْ أَبْرَهَةَ الْحَطِيما ...
ما لي رأيت صنوف الباطل اشتبهت
أبو العلاء المعري ما لي رَأَيتُ صُنوفَ الباطِلِ اِشتَبَهَت فَلَم تَزَل بِقِرانِ المُشتَري زُحَلا