العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط البسيط الرمل
صدقتم قده يحكي القضيبا
الشاب الظريفصَدَقْتُمْ قَدُّه يَحْكي القَضِيبا
أَلْمْ تَرهُ حَوى زَهْراً وَطِيبا
ولكنْ تَحْمِلُ الكثْبانُ باناً
وَلَمْ أَرَ بانةً حَملتْ كَثيبا
وَلمَّا أَنْ تلاقَيْنا وأَبْدى
لَنا شَفقُ الضُّحَى كَفَّاً خَضِيبا
مَلأتُ يَدَيْهِ مِنْ ياقوتِ دَمْعي
وَكُنْتُ مَحقْتُ لُؤْلُؤَهُ نَحِيبا
ذهلتُ عَن النَّسيبِ به فباتتْ
محاسِنُه تُعَلّمني النَّسيبا
وَبِتُّ أَهابُ سُودَ الأُسْدِ لمَّا
دَنَا وَعَهِدْتُهُ ظَبْياً رَبيبا
فيا لِلَّه لَحْظُك مِنْ عَدوٍّ
أَراكَ لأجْلِهِ أَبداً حَبيبا
أيا قمراً أَعِدْ عِنْدِي طُلوعاً
وَإِلَّا فاتخِذْ عِنْدي مَغيبا
وَيَا لَيْلَ الذَّوائبِ طلْتَ فاقْصُرْ
وَكُنْ مِنْ تَحْتِ أَخْمصهِ قَرِيبا
قصائد مختارة
لام في أم مالك عاذلاكا
مروان بن أبي حفصة لامَ في أُمِّ مالِكٍ عاذِلاكا وَلَعَمرُ الإِلهِ ما أَنصَفاكا
هذا ضريح للشهاب أميرنا
ناصيف اليازجي هذا ضريحٌ للشِّهابِ أميرِنا سَلمانَ قد أمسَى يُكلّلُهُ النَّدَى
للصبر في مهجتي والهم معترك
ابن المُقري للصبر في مهجتي والهم معترك والظن فيك لديها مسرح يزك
ولا اقول اذا ما جئت فاحشة
صالح بن عبد القدوس وَلا اِقولُ اِذا ما جِئت فاحِشَة إِنّي عَلى الذَنبِ مَحمولُ وَمَجبور
يا امبارك تفضل شل قصبتك درف
حسن الكاف يا امبارك تفضل شل قصبتك درف والمغني بجنبك بالمغاني يغطرف
كيف أنسى زمناً كنت به
ابراهيم ناجي كيف أنسى زمناً كنت به من أخ أغلى وأسمى من أبِ