العودة للتصفح المتقارب المنسرح الطويل الطويل
صدف شق عن لآلئ در
ابن طباطبا العلويصدف شق عَن لآلئ دُرٍّ
أَم كتاب قَد فَضَ عَن نَظم شعر
وَقوافٍ مقومات لَدى
الأَبيات مَوزونَةٍ بِقسطاس فِكر
وَعَذارى برَزن لي في حِدادٍ
أَم سُطور زَهَت بِنَظم وَنَثر
لا وانسي وَفَرحَتي بِكِتاب
أَنا مِنهُ في أُنسِ أَضحى وَفِطر
ما دَدا لَيل وَحشَتي قَط إِلّا
كُنتُ لي فيهِ طالِعاً مثل بَدر
بِحَديث يَقيم لِلأُنس شَوقاً
وَاِبتِسام يَكف لَوعَةَ صَدري
لا تُؤخر عَني الجَواب فَيَومي
مِثل دَهرٍ وَساعَتي مِثلَ شَهر
بِأَبي لَو قَدرت مِن فَرط شَوقي
كُنتُ طَيَّ الكِتاب أَول سَطر
قصائد مختارة
أيا من صبرت على فقده
وجيه الدولة الحمداني أيا من صبرت على فقده وان كان لي مؤلما موجعا
مهوى الفؤاد على ما هجت من ضرم
خليل مردم بك مهوى الفؤادِ عَلَى ما هجت من ضَرَمِ سقاك إنْ ضنَّ غيثٌ مدمع السَّدَمِ
إني وما أعمل الحجيج له
عبد الله بن معاوية إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ أَخشى مُطيعَ الهَوى عَلى فَرَجِ
صحا من تصابيه الفؤاد المشوق
الممزق العبدي صَحا عَن تَصابِيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُ وَحانَ مِنَ الحَيِّ الجَميعِ تَفَرُّقُ
قدرت على الإحسان سرا وكيف لي
ابن نباته المصري قدرت على الإحسان سراً وكيف لي بنوح نسيم الشكر أصنعه سرا
صورة فوتوغرافية في جيبي لصديق أحمل إسمه
عبد الخالق كيطان أنت تحلّق الآن بالقرب من أبينا (*) ينظر إليك بحنوّ، والنظرة تلك تكشفُ عجزاً ما