العودة للتصفح الخفيف البسيط البسيط الوافر الكامل السريع
صحبت الدهر في سهل وحزن
الببغاءصَحِبتُ الدَهرَ في سَهلٍ وَحَزنِ
وَجَرَّبتُ الأُمورَ وَجَرَّبَتني
فَلَم أَرَ مُذ عَرَفتُ مَحَلَّ نَفسي
بُلوغَ غِنى يُساوى حَملَ مَنِّ
وَلَم تَتَضَمَّن الدُنيا لِحَظّي
مَنالُ مُسَّرَةٍ إِلا بِحُزنِ
حَمِلتُ عَلى السَوابِقِ ثِقلَ هَمّي
وَشاهَدتُ العَواقِبَ صَفوَ ذِهني
وَشِمتُ بَوارِقَ الآمالِ دَهراً
فَلَم أَظفَر عَلى ظَمَأ بِمُزنِ
وَلَم أَر كَالجِيادِ أَصَحَّ وُدّاً
إِذا عَدلَ الودودُ إِلى التَضَنّي
نُكَلِّفُها عَزائِمُنا فَتَكفي
وَنَستَدني الحُظوظَ بِها فَتُدني
وَهَبَت لِمِثلِ قَطعِ اللَيلِ مِنها
أَغَرَّ كَمِثلِ ضَوءِ الصُبحِ مِنّي
وَكُنتُ بِحَيثُ ظَنَّ مِن اعتِزامٍ
وَكانَ مِنَ المَضاءِ بِحَيثُ ظَنّي
وَثالِثُنا اِبنُ جَد لا يَرى أَن
يُصاحِبَ في تَصَرُّفِهِ اِبنَ وَهنِ
حَجَبتُ لَجفنه الأَبصارَ عَنهُ
وَمَن لي أَن يَكونَ الجفنُ جفني
سَقيتُ نَدايَ ما أَسنى مَحَلّي
وَأَرفَعُ هِمَّتي وَأَعَزُّ رُكني
رَسا في تُربَةِ العَلياء أَصلي
وَأَينَعَ في بُروجِ العِزِّ غُصني
وَلَيسَ عَلَيَّ غَيرَ الجِدِّ فيما
سَعَيتُ لَهُ لِأَستَغني وَأَغنى
فَإِن أُحرَم فَلَم أُحرَم لِعَجزِ
وَإِن أَبلَغ فَنَفسي بَلَّغَتني
قصائد مختارة
طيلساني على فراقي حريص
الصنوبري طَيْلساني على فراقي حريصُ قد تولَّى كما تولَّى القميصُ
تذكر إذ أنت قضيب رطيب
أبو هلال العسكري تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيب عَلَيهِ لِلحُسنِ رِداءٌ قَشيب
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
إلى كم لا تلين على العتاب
الشريف الرضي إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِ وَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِ
لا الروح غاربة ولا أنا فاني
ابراهيم ناجي لا الروحُ غاربةٌ ولا أنا فاني إني ضمنتُ بكِ الشبابَ الثاني
يا من به يفتخر الفخر
أبو تمام يا مَن بِهِ يَفتَخِرُ الفَخرُ وَمَن بِهِ يَبتَهِجُ الشِعرُ