العودة للتصفح المتقارب الطويل الوافر الكامل
شوقي إلى ذاك السناء محرك
ابن الجنانشوقي إلى ذاك السناء محرِّكٌ
قلبي فلي لذراه أي حنين
لكن في تصحيفه ما صدّني
وقضى لجسمي فيه بالتسكين
واعجبْ لشأني في الهواء وفي الهوى
فآرثِ الغداة لحالة المسكين
فلكلِّ شيء قد منعت عن المنى
حبِّي بأصل النشر والتكوين
أمري وعذري بيّنان لدى العلا
فمن الهُراء زيادة التّبيين
قصائد مختارة
الماضي غير المكتمل
إيهاب خليفة عندَ الغزو كان على كلِّ امرئ
وروض جلا صدأ العين به
الرصافي البلنسي وَرَوضٍ جَلا صَدَأَ العَينِ بِه نَسيمٌ تَجارى عَلى مَشرَبِه
رمتني غداة الخيف ليلى بنظرة
الأبيوردي رَمَتني غَداةَ الخَيفِ لَيلى بِنَظرَةٍ عَلى خَفَرٍ وَالعيسُ صُعْرٌ خُدودُها
نظرتُ إلى كتابك حين وافى
زينب فواز نظرتُ إلى كتابك حين وافى كنظرةِ عاشقٍ وجه الحبيبِ
لا زال ربعك للعفاة ربيعا
الأبله البغدادي لا زال ربعك للعفاة ربيعا طلقا ومرعى راحتيك مريعا
ونثرته ملح العتاب !
روضة الحاج ونثرته ملح العتاب المر ثانية على جرحى واعطيت الاشارة بالغناء