العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الوافر الخفيف الكامل
شهوة التراب
تيسير سبول(قال آدم: هذه الآن عظم من عظامي ولحم من
لحمي, هذه تدعى امرأة لأنها من امريء أخذت
, لذلك يترك الرجل آباه وآمه ويلتصق بامرآته
ويكونان جساأ واحدأ).
(الاصحاح الثاني: سفر التكوين)
هنا معي
ياضلعي المقدود بين أضلعي
مفقودتي
كنا نجوس رفة
صدى لوقع رفة
تهويمة في خاطر الاشياء،
أنفاسنا
أفكارنا
أبرا من سكينة الاشياء
في مطلق العراء.
هنا معي
هنا معي
يا ضلعي المقدود بين أضلعي
تأتيني
عيناك تندى لهفة شهية السؤال
مدى أحاسيسي إليك فأسألي
ما لم يطف ببال.
و تسألين
تسألين بينما
تموج في عينيك وقع رفة
صدى انفلات رفة
نجوس في سكينة الاشياء
ثانية ننسل عائدين
نمج الاله في عذرية العراء
لكننا
ما أوغل الحنين ها هنا
وجها لوجه ها هنا
من أجل عينيك أحب سقطتي
أحب أرضي التراب هذه
وخبزي المجبول بالعناء
أرضي التي ورثتها
من شهوة السؤال في عينيك للمحرم،
ملعونة أحبها
يدفق حبا قلبها
أغنية لا تنتهي
لا تنتهي
هنا معي
يا ضلعي الأحب بين أضلعي.
قصائد مختارة
والورد فيه كأنما اوراقه
أبو سعد المخزومي والورد فيه كأنما اوراقه نزت وردّ مكانهن خدود
أنحت بباب الكريم الأمل
ابن طاهر أنحت بباب الكريم الأمل لعل الفرج منه عاجل يصل
بالنار صنعتها وفيها
الطغرائي بالنار صنعتها وفيها سرها وولادّها
ومعسول اللمى حلو الثنايا
ابن الزقاق ومعسولِ اللمى حلو الثنايا شمائله خُلِقْنَ من الشمولِ
تسأل الغيب أن يريها المصيرا
إلياس أبو شبكة تَسأَلُ الغَيبَ أَن يُريها المَصيرا وَتُوالي بكاءَها وَالزَفيرا
منع السلو لعاذر ولعاذل
ابن قلاقس مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ غَيَدٌ يُحَلِّي جِيدَ عَاطٍ عاطِلِ