العودة للتصفح الطويل المجتث البسيط المنسرح الخفيف
شهدت لحسنك آية لا تنكر
ابن خاتمة الأندلسيشَهِدَتْ لِحُسْنِكَ آيَةٌ لا تُنْكَرُ
خُطَّتْ بِها في صَفْحِ خَدِّكَ أسْطُرُ
أسْرارُ حُسنٍ في صَحيفةِ وَجْنَةٍ
تُوشَى بأقْلامِ الصِّبا وتُحَبَّرُ
فَنَعِيمُ كُلِّ مُتَيَّمٍ وشَقاؤهُ
حَسبُ الَّذي قَدْ خُطَّ فِيها تُقْدَرُ
يا مَنْ أغارُ عَلَيْهِ مِنْهُ وإنَّني
مِنِّي عَلَيْهِ عَلى نَواه لأغْيَرُ
لا تَصْدَعَنْ كَبدِي بِجَبْرِ حَواسِدي
فَلطَالَما باتَتْ عَلَيْك تَفَطَّرُ
قصائد مختارة
تفألت لما لاح لي واو صدغه
أبو المحاسن الكربلائي تفألت لما لاح لي واو صدغه بعطف على صب له ساهر العين
مرضت لوجهها الهفا وشوقا
أبو الهدى الصيادي مرضت لوجهها الهفا وشوقا فصارت رحمة هي لي مريضه
زوروا حمى بيعة كالنجم طالعة
ناصيف اليازجي زوروا حِمَى بِيعةٍ كالنَّجمِ طالِعَةٍ قد شُيِّدَت باُسمِ إِيلِيَّا الغَيورِ هُنا
وذي خفر عيل صبري به
ابن الساعاتي وذي خفرٍ عيلَ صبري بهِ وما هتكَ الصبرَ غيرُ الخفرْ
زار وصبغ الظلام قد نصلا
صفي الدين الحلي زارَ وَصِبغُ الظَلامِ قَد نَصَلا بَدرٌ جَلا الشَمسَ في الظَلامِ أَلا
يا مليكا أعار عرشا قديما
جبران خليل جبران يَا مَلِيكاً أَعَارَ عَرْشاً قَدِيماً مِنْ شَبَابٍ مَا رَدَّهُ الْيَوْمَ نُضْرَا