العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر الطويل الوافر الكامل الطويل
شهداء
مازن دويكاتالفتيةُ الآتون منْ
وجعِ المخيمِ والمدائنِ والقرى
والصاعدون إلى الأَعالي والذُرى
لم يطوا أجنحَةِ الوصولْ
لم يمسحوا دمهم
عن القمصان بعد،
كأنهم بمهمةِ أخرى بأطراف الحقولْ
الفتية المتجذرين بسرة الأرض الصغيرة
يأتون سرباً للضباء
ينسقون ورودهم فوق المداخلِ
دائماً تأتي وتهجعُ في جراحكمو الفصول
على أي حبلٍ أو ضفيرة
سوف تهبط من علٍ
في حضن أمك أيها الولد الخجولْ؟
دمهم براق الأرضِ، والوطن البعيدِ
بدا
على مرمى دمٍ
بين الرصاصةِ والوريدِ
طوبى لمن صعدوا
لكي يصلوا بنا
أقصى وصخرة قدسهم
خضراء غرفة نومهم
خضراء، لا أحدٌ هنا
في السدرةِ الخضراءَ ينعسْ
عما قليلٍ يخرجون كما تركناهم
بساحة عرسهم
وعلى الأصابع أورقت
أشتالُ حنّاءٍ مقدسْ
لَم يسقطوا أبدا
ولم يمضوا سدى
أصغي وإيقاع الخطى
"نهوند" يعزفه لنا
جسدٌ عفيْ
إنني أراهم جالسين أمامنا
في أولِ الصفِ الخفيْ.
قصائد مختارة
أيها البرق اللموع
عبد الغني النابلسي أيها البرق اللموعُ لك من نجدٍ طلوعُ
سلام قد حوى منظوم در
عائشة التيمورية سَلام قَد حَوى مَنظوم دُر سَلوا عَنهُ الرِسالَة حينَ عَنَت
نأتك سليمى فالفؤاد قريح
عبيد بن الأبرص نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ وَلَيسَ لِحاجاتِ الفُؤادِ مُريحُ
كفاني من زماني ما أقاسي
إبراهيم الرياحي كفاني من زماني ما أقاسي ومن أهليه ما بالقلب راسي
شقيت بنو سعد بشعر مساور
المرار الفقعسي شَقيت بَنو سَعدٍ بِشِعرٍ مُساوِرٍ إِنَّ الشَّقِيَّ بِكُلِّ حَبْلٍ يُخنَقُ
ودونك بيتا قد تحلت به النهى
الثعالبي ودونكَ بيتاً قد تحلَّت به النُّهى كما يتحلَّى معصم بسوارِهِ