العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل المنسرح
بريءٌ أنا سيدي
مازن دويكاتبريءٌ أنا سيدي
ليس بيني وبينَ النظامِ خُصومة
فلم أستغبْ في الغيابْ
ولم أعترضْ في الحضورْ
ولم تَلتَصِقْ بي تهمةُ الوطنيةِ يوماً
من حقودِ حقيرْ
ولا كنتُ صوبّتُ عيني على خُرمِ بابْ
لألمحَ عريَ وزيرْ
ولا كنتُ طبّعت يوماً
مع امرأتي في السريرْ
ولا أذكرُ الآن أني رفضتْ
بتل أبيبَ عزومة
غير أنّي
سطوتُ على طقمِ أسنانِ أمي
بعيدِ الأمومة
فماذا تقول بشأني الحكومة؟
عليك البراءةُ، فاذهبْ
وكنْ لي رئيسَ حكومة
————————
١٩٩٤ نابلس
قصائد مختارة
لعب الكرى بجفونه فتصاحى
سليمان الصولة لعب الكرى بجفونه فتصاحى وجلا لنا من مقلتيه الراحا
ترصيع بالذهب على سيف دمشقي
نزار قباني أتراها تحبني ميسون..؟ أم توهمت والنساء ظنون
وليس بخير من رجال رزئتهم
القاضي الفاضل وَلَيسَ بِخَيرٍ مِن رِجالٍ رُزِئتُهُم وَلَكِنَّ حِدثانَ المُصيبَةِ أَوجَعُ
والنفس راغبة إذا رغبتها
ابن الجياب الغرناطي والنفسُ راغبَةٌ إذا رغّبتها وإذا تُرَدُّ إِلى قَلِيلٍ تَقنَعُ
تعاليم حُوريَّة
محمود درويش فَكَّرتُ يوماً بالرحيل، فحطَّ حَسُّونٌ على يدها ونام. وكان يكفي أَن أُداعِبَ غُصْنَ
وبعد هذا وقبل ذاك فلا
القاضي الفاضل وَبَعدَ هَذا وَقَبلَ ذاكَ فَلا أَصابَهُم سَيِّئاتُ ما عَمِلوا