العودة للتصفح البسيط الطويل السريع الوافر الطويل
شموع دمشق
راشد حسينكما ينتهي كلٌّ حبٍ كبيرٍ بدمعهْ
تنتهي ...
تنتهي كل شمعهْ
ولكنني في دمشقَ
أكتبُ شعراً وحباً وحرباً
على ضوء شمعهْ
وأعرفُ ..
بعض شموعِ الحروبِ تموتُ بسرعهْ
لكنني في دمشقَ
وشمعُ دمشقَ عزيزُ الدموعِ
وكل الشموع التي في دمشقَ تحبُّ
وتعرفُ كيفَ تحبُّ
وكيفَ تعيشُ
تقاتل نار الغُزاةِ وتسهرْ
وكيفَ تضيءُ لحبري طريقاً على صدر دفترْ
وكيفَ تقاومُ زحفَ الحرائق ِ فيها لأكتُب أكثرْ
ولكنني في دمشقَ
وأعرفُ أني بدون ِ سلاح ٍ
سوى قلم يا دمشقُ
إذا نسي الحبر فيه فلسطينَ , نادي دمشقْ .
نعم يا دمشقُ
أراكِ مسافرةً في دمائي
بمليون حبٍ ... بمليون شعلهْ
رجالٌ
نساءٌ ... وأجملُ طفلٍ وأجملُ طفلهْ
جميعهُم يغسلونَ دمائي
أنا العربي الذي أتعَبَتْهُ المذله ْ
جميعهُم يغسلونَ دمائي
بأجمل ضوءٍ
وأبسَطِ حبٍ
وأطهر قلبٍ
فماذا أقول لهم يا دمشق بهذي القصائد ْ؟
دمائي سيول من الحبِّ
كيف أوزعُ حبي
سوى في الجرائدْ ؟
*******
وداعاً دمشقُ
شموعُكِ رَغمَ الحرائق ِ
بل في الحرائق , أصبحنَ أكثرْ
وأصبحن أروع َ ضوءاً
وأكثرَ صبراً
على الحب والشعرِ والحربِ
أصبحنَ اكبرْ
نعم يا دمشقُ
سيزدادُ فيك ضياء جميع الشموع الكبيرهْ
وتكبُرُ كل الشموع ِ الصغيرهْ
وكل شموعكِ أكبرُ منّي ...
ولكنَ حبي كبير , وإن كانَ حبكِ أكبرْ .
ترى كيفَ أيامَ حربِك ... أيام حبكِ
حتى الحجارة الّفنَ شعراً وحباً
وأصبحنَ يقرأنَ كتباً
وحتى المرارةُ صارت كقطعةِ سكَّر.
نعم يا دمشق
شموعكِ تجعلُ حتى المرارةِ سكَّرْ.
وداعاً دمشقُ
أحبكِ أماً
أحبكِ أختاً
أحبكِ طفلا , أحبكِ طفلهْ
أحبك شعراً يذيبُ جميعَ الشفاه ليطبَعَ قُبلَه
ويصهر كل اللغاتِ
ليكتُبَ في وصف حبك جملهْ
نعم يا دمشقُ
أحبكِ يا أجمل الحبِّ لكنْ
أنا فيكِ صرتُ أعيشُ بسرعهْ
وبعض الشموع ِ تموتُ من الحبِّ
تبقي من الحبِّ دمعهْ
وبعض الشموعِ تسافرُ
لكن تظلُ دمشقُ
وتكبُرُ كل شموعِ دمشقَ
وداعاً
وداعاً دمشقُ
إلهيَ
كيفَ خلقتَ جمال دمشقَ
نضال دمشقَ ... وحب دمشقْ ؟
قصائد مختارة
وإن رأى المتناهى من سيادته
الببغاء وَإِن رَأى المُتَناهى مِن سِيادَتهُ إِلى المَحلِ الَّذي لَم يرقَهُ أَحَدُ
عفا أبرق العزاف من أم جابر
عرفجة بن جنادة عَفا أَبْرَقُ الْعَزَّافِ مِنْ أُمِّ جابرٍ فَمُنْعَرَجُ الْوادِي عَفا فَحَفِيرُ
هاك رعاك الله محبوبـة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك هاكَ رَعاكَ اللَّهُ مَحبُوبَةً لَها فُوَيقَ القلبِ مِنّي مُقام
أيتها الأشباح
علي محمود طه لِمَ أقبلْتِ في الظلامِ إليَّ؟ ولماذا طرقتِ بابيَ ليلَا؟
وما زوجان من ذكرٍ وأنثى
مهيار الديلمي وما زوجان من ذكرٍ وأنثى ترى الألحاظَ نحوهما تميلُ
أما والذي أرسى ثبيرا مكانه
قيس بن الملوح أَما وَالَّذي أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ عَلَيهِ السَحابُ فَوقَهُ يَتَنَصَّبُ